استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم يا جامع الشتات ويامخرج النبات ويا محيي العظام الرفات ويا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات ويا مفرج الكر بات ويا سامع الأصوات من فوق سبع سموات ويا فاتح خزائن الكرامات ويا مالك حوائج جميع المخلوقات ويامن ملأ نوره الأرض والسماوات ويامن أحاط بكل شئ علما وأحصى كل شئ عددا ويا عالما بما مضى وماهو آت.
أسألك بقدرتك على كل شئ وباستغنائك عن جميع خلقك وبحمدك وبمجدك ياله كل شئ أن تجود علي بقضاء حاجتي انك قادر على كل شئ يارب العالمين يا عظيما يرجى لكل عظيم يا عليما أنت بحالنا عليم اللهم أصلح لنا شأننا كله بما أصلحت به شأن عبادك الصالحين ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك.
اللهم اقضي حاجتي ونفس كربتي وما نزل بي من حيرتي (} ثم يسمي الحاجة {)
وصلى الله على سيدنا محمد الرسول الكريم
يقرأ الدعــــــــاء ثلاث مـــرات
استغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه اللهم يا جامع الشتات ويامخرج النبات ويا محيي العظام الرفات ويا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات ويا مفرج الكر بات ويا سامع الأصوات من فوق سبع سموات ويا فاتح خزائن الكرامات ويا مالك حوائج جميع المخلوقات ويامن ملأ نوره الأرض والسماوات ويامن أحاط بكل شئ علما وأحصى كل شئ عددا ويا عالما بما مضى وماهو آت.
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الفراشه
أسألك بقدرتك على كل شئ وباستغنائك عن جميع خلقك وبحمدك وبمجدك ياله كل شئ أن تجود علي بقضاء حاجتي انك قادر على كل شئ يارب العالمين يا عظيما يرجى لكل عظيم يا عليما أنت بحالنا عليم اللهم أصلح لنا شأننا كله بما أصلحت به شأن عبادك الصالحين ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك.
اللهم اقضي حاجتي ونفس كربتي وما نزل بي من حيرتي (} ثم يسمي الحاجة {) وصلى الله على سيدنا محمد الرسول الكريم يقرأ الدعــــــــاء ثلاث مـــرات
الدين النصيحة
- و من باب النصيحة هل تشرع صلاة الحاجة ؟ وهل تنفع التجربة لفعلها ؟
رويت " صلاة الحاجة " في أربعة أحاديث : اثنان منهما موضوعان ، والصلاة في أحدهما اثنتا عشرة ركعة ، وفي الآخر ركعتان ، والثالث ضعيف جدّاً ، والرابع ضعيف ، والصلاة فيهما ركعتان .أنه لم يصح في هذه الصلاة حديث ، فلا يشرع للمسلم أن يصليها ، ويكفيه ما ورد في السنة الصحيحة من صلوات وأدعية وأذكار ثابتة .
- و نورد بعض اقوال العلماء في صلاة الحاجة
-----------------------------------------------------------------------------
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين
سمعت عن صلاة الحاجة وصلاة حفظ القران فهل هاتان صلاتان أم لا ؟
الجواب : كلتاهما غير صحيحة لا صلاة الحاجة ولا صلاة حفظ القران لان مثل هذه العبادات لا يمكن إثباتها إلا بدليل شرعي يكون حجة وليس فيهما دليل شرعي يكون حجة وعليه تكونان غير مشروعتين
* فتاوى المرأة المسلمة
-------------------------------------------------------------------------------- وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
" وأما ما ذكر من أن فلانًا جرَّبه فوجده صحيحاً ، وفلانًا جرَّبه فوجده صحيحاً ؛ هذا كله لا يدل على صحة الحديث ، فكون الإنسان يُجرِّب الشيء ويحصل له مقصوده لا يدل على صحة ما قيل فيه أو ما ورد فيه ؛ لأنه قد يصادف حصول هذا الشيء قضاءً وقدراً ، أو يصادف ابتلاءً وامتحاناً للفاعل ، فحصول الشيء لا يدل على صحة ما ورد به " انتهى .
" المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 1 / 46 ) .
--------------------------------------------------------------------------------
سئل فضيلة الشيخ فهد العيبان
ما حكم صلاة الحاجة؟ وهل هي بدعه أم لا؟
الاجابة
صلاة الحاجة ورد فيها حديث عبد الله بن أبي أوفىرضي الله عنه قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: "من كانت له حاجة إلى الله _تعالى_ أو إلى أحد من بنى آدم فليتوضأ وليحسن وضوءه ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله _تعالى_ ويصل على النبي _صلى الله عليه وسلم_ وليقل: "لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين. أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، والعصمة من كل ذنب، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين". رواه الترمذي وابن ماجه وزاد: "ثم يسأل من أمر الدنيا والآخرة ما شاء الله فإنه يقدر".
وهذا حديث ضعيف لا يحتج به أخرجه الترمذي وابن ماجه من طريق فائد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى _رضي الله عنه_، وفائد بن عبد الرحمن متروك الحديث لا يحتج بحديثه.
وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى مشروعية صلاة الحاجة واختلفوا في عدد ركعاتها وصيغ دعائها، فذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة وقول عند الحنفية إلى أنها ركعتان، وذهب طائفة إلى أنها أربع ركعات، وقال بعضهم بأنها ثنتا عشرة ركعة. والراجح أنه ليس هناك صلاة مخصوصة بدعاء مخصوص للحاجة لكن يشرع للمسلم إذا انتابه شيء أو كانت له حاجة أن يستعين على قضائها بالصلاة؛ لقوله _تعالى_ : "واستعينوا بالصبر والصلاة".
وثبت عنه _صلى الله عليه وسلم_ أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، ويدعو في صلاته بما شاء من حوائج الدنيا والآخرة. والله أعلم.