بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----حوارات جريئة---- > دهاليز السياسة
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 11-11-2005, 05:05 PM   #1
عبد الله
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2005
الإقامة: بلاد الله
المشاركات: 1,805
محمد خطاب is on a distinguished road
القاموس السياسى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواننا فى منتدى ابن مصر
خدمة نقدمها اليكم العبد الفقير الى الله والاخ باسم عمار اليكم جميعا هنا فى المنتدى فهذه هى بعض من المصطلحات السياسية المتداولة بصورة او باخرى
ونتمنى ان شاء الله ان تكون مفيدة وعلى من لا يجد مصطلح او عبارة لم ترد فى هذا المقال فعليه باضافتها او ابلاغ احد من المشرفين لاضافتها الى باقى المصطلحات الباقية


وحتى لا نأخذ حق احدا هذا الموضوع منقول من منتدى اخر


أهم المصطلحات السياسية ..

*السياسة :

اشتقت كلمة سياسية من اليونانية من كلمة بولس و تعني الدولة المدنية و يقصد بها "القلعة في قلب المدينة" و ترمز للمدينة ساكنوا الضواحي الذين يشاركون في تلك المدينة و أعمالها ، و السياسة هي جزء من محاولة الإنسان المستمرة لفهم نفسه ومحيطه ، و علاقاته مع الآخرين الذين يتعامل معهم . و السياسية هي دراسة الدولة و مؤسساتها و أجهزتها و المهام التي تقوم بها هذه المؤسسات و الأجهزة و الغايات التي أنشئت من اجلها ، و السياسة هي البحث عن العدالة و هي مفهوم القوة و النفوذ و السلطة .. هي نشاط الدولة .

*الفاشية :

و هي كلمة إيطالية تعني الجمع او الهزيمة و هي مجموعة القضبان الممزوجة على فأس و ترمز الى صناعة القوة الموحدة فكل قضيب كالجندي الفرد و الفاشية تمجد العرق وتدعو الى إقامة حكم اوتوقراطي مركزي برئاسة زعيم ديكتاتوري .

*الحرب الباردة :

تعني النزاع و الصراع الذي ينشأ دولتين او كتلتين في المجتمع الدولي بدون ان تلجأ اي من تلك الدول الى الاستخدام الفعلي للقوات المسلحة ، عادة ما يكون صراعا سياسيا أيديولوجيا تستخدم فيه كافة إمكانيات الدولة باستثناء العسكري ، في حالة الاستخدام العسكري فإن الباردة تتحول الى حرب ساخنة .

*الدولة :

إنها كيان سياسي و قانوني منظم يتمثل من مجموعة من الأفراد الذين يقيمون على ارض محددة و يخضعون لتنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي تفرضه سلطة عليها تتمتع بحق استخدام القوة

*الدعاية :

محاولة منظمة للتأثير على عواطف وسلوك جماعة معينة تحقيقا لهدف عام معين ، فهي نشاط كلامي توجه الى شعوب الدول الاخرى لا الى حكوماتها ، سميت بأسماء مختلفة بالحرب السياسية و الحرب الثقافية و بالحرب النفسية .

*الحرب :

تعني صراع عنيف بين القوات المسلحة من قبل أمتين او دولتين او حاكمين او حزبين من نفس الأمة او الدولة او استخدام القوة العسكرية ضد قوة أجنبية او حزب معاد في نفس الدولة .

*حرب خاطفة :

حرب ما تكون ذات طابع هجومي حيث توجه الدولة ضربة خاطفة لمراكز تجميع الجيوش المعادية عن طريق استخدام أسلحتها السريعة و المتحركة وتتميز بقصر مدتها الزمنية و بتحديد الهدف المنشود .

*حرب استنزاف :

حرب تتميز بطول المدة ، و اختلاف نوعية الأسلحة المستخدمة و تكتيكات القتال وتوفير ظروف طبيعية ملائمة و قدرة البلاد على الصمود السياسي و الاقتصادي و العسكري لفترة من الزمن .


*حرب وقائية :

تعني تدمير قوة الخصم و القضاء عليها قبل ان تنمو في كامل أبعادها .

*حرب إحباط :

تعني الحرب التي تشنها الدولة حينما يثبت لها ان خصمها يوشك ان يشن هجوما ضدها ، و تعتمد على المقدرة في تفسير نوايا الخصم ، او انه يمارس نوعا من سياسة الردع و استعراض العضلات او على أساس ان أمنها في خطر ، او للحفاظ على أمنها القومي .

*الدبلوماسية :

هي عملية التمثيل و التفاوض التي تجري بين الدول في غمار إدارتها لعلاقاتها الدولية و هي عملية الاتصال بين الحكومات ..

*القوات المسلحة :

تعتبر القوات المسلحة إحدى الوسائل الأساسية لتنفيذ السياسة الخارجية و إحدى المقومات الأساسية لنجاح الدبلوماسية و الاستخدام الفعلي وقت الحرب للدفاع او الهجوم و أيضا وقت السلم و الردع

*الرأي العام :

مجموعة الآراء التي تحملها أعداد كبيرة من المواطنين حول موضوع يشغل الاهتمام العام و قد يقوم بدور المناهض لسياسة الحكومة او بدور داعم لسياسة الحكومة الخارجية .

*الإعلام :

هي أداة مساهمة في صنع السياسة الخارجية و تأثيرها على كل من صناع القرار و الرأي العام و هي الملاحظ الأول للأحداث الدولية و هي مصدر أساسي لتنفيذها

*جماعات الضغط :

تعرف بجماعات الضغط لأنها تستخدم الضغط كوسيلة لحمل رجال السياسة على اتخاذ قرارات لصالحها كعامل هام و مؤثر في كل من السياسة الداخلية و الخارجية للدولة ، كجماعات المصالح الدينية و جماعات المصالح الاقتصادية و جماعات المصالح العرقية و القومية .

*الأحزاب السياسية :

تعتبر الأحزاب وسيلة فعالة لتنظيم مشاركة الأفراد السياسة في الحكم بواسطة الانضمام إليها و تلعب الأحزاب دورا هاما في تمثيل الاقليات و حمايتها من الطغيان و تعمل على زيادة و تماسك و تلاحم المجتمعات غير المتجانسة و تعمل على تنمية الشعور القومي و نشر الوعي السياسي و قيادة حركات التحرير ضد التسلط الخارجي و الداخلي .

*السلطة التشريعية :

تتلخص في اتخاذ و تعديل و إلغاء القوانين المنظمة لشؤون الدولة و حياة الفرد وظائفها التشريع و التمثيل و المداولة والإشراف و المراقبة و التحقيق وتعديل الدستور .

*السلطة التنفيذية :

تتولى الهيئة التنفيذية مسؤولية تنفيذ القوانين التي تتخذها التشريعية و هي سلطة تنفيذية تستمد قوتها من ثقة الأفراد بها ، و ان رئيس السلطة التنفيذية و هو حاكم و المهيمن على سياستها العامة و ممثلها في الخارج و تأتي سيطرتها على الأجهزة العسكرية و الدبلوماسية و الأمنية و المالية وظائفها تنفيذ القانون و فرض النظام و إدارة الشؤون العسكرية.

*السلطة القضائية :

هي الفصل في منازعات الأفراد وتطبيق القانون و حماية حرية الفرد و حقوقه من استبداد الحكومة والقيام بالمراجعة القضائية و الحكم على دستورية القوانين و الأنظمة .

*مجلس الأمن القومي :

يقوم بدور استشاري و المخطط و المنسق للسياسة الخارجية للدولة وبالذات السياسة الأمنية و يحدد الإطار العام للقرار الخارجي و يساهم في صنع السياسة الخارجية و تقديم النصيحة لرئيس الدولة ذات الصلة بالأمن القومي .

*الاستخبارات :

تختص بجمع المعلومات السرية ذات الصلة بالأمن القومي و تعمل على تنفيذ سياسات الحكومة التي لا تتفق مع القواعد الدبلوماسية المألوفة ، و تتميز عن وزارة الخارجية بسرية نشاطاتها نظرا لعدم قانونية و شرعية ممارستها ، و أبرزها "الكي.جي.بي" C.I.A

*رأي :

هو نظرة محددة ينظر بها الفرد لظاهرة او مسألة معينة ،و هو مرتبط بالعقل الإنساني وملازم له ، و ليس بالضرورة ناتج عن التفكير فالرأي قد يتكون بتأثير العاطفة و ليس من عمل التفكير .

*الرأي العام الإقليمي :

يتعلق بمسألة إقليمية مثل رأي المواطن الخليجي بحرب الخليج او رأي المواطن العربي في مواقف الجامعة العربية .

*الرأي العام العالمي :

يتعلق بموضوع ذات أهمية عالمية و ينتشر في أنحاء العالم مثل الرأي العالمي بالتسلح الذري او الرأي العالمي بالإرهاب .

*اليهودية :

اسم عربي مشتق ما ماده "هود" العربية بمعنى التوبة و الرجوع و الإنابة ، من هاد و هودا هو صبغ من القرآن الكريم ، اليهود اسم أعجمي جامد اخذ عن اسم يهوذا السبط الرابع لأبناء يعقوب اسرائيل .

*الصهيونية :

من مادة الحصن، و الصون ، و التحصين و هي بالعربية لغة الاصلاء من أبناء الجزيرة العربية الذين سكنوا ارض فلسطين قبل هجرة العبرانيين بمئات السنين و هم الذين أطلقوا على الأرض اسم كنعان ، بمعنى الأرض الواطئة أول من صاغ كلمة صهيون ليستخدمها كمصطلح سياسي هو الكاتب اليهودي "ناثان بيرنيلوم" .

*نظرية الوفاق :

بأنه عملية يتم من خلالها إحلال التعاون العام بين دولتين او اكثر حمل المواجهة المستمرة بينهما او تقليل التوتر بين دولتين.

*نظرية الاحتواء :

هدف سياسة الاحتواء هو التوسع العسكري و ليس النفوذ الأيديولوجي و التزام أمريكي لمقاومة النفوذ الشيوعي في كل مكان .

*الإمبريالية :

ظاهرة ممارسة نفوذ دولة كبرى على دولة صغرى بأنها علاقة اقتصادية سياسية عسكرية و معقدة من خلالها تخضع أقطار متخلفة اقتصاديا لأقطار متقدمة من الناحية الاقتصادية و هي وصف لعلاقة دولية بين دولة قوية و دولة ضعيفة .

*الأيديولوجية :

هي العقيدة السياسة لحزب او حكومة و هي مجموعة المبادئ السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية و القيم الأخلاقية التي ينتهجها حزب او حكومة حتى يستعان لتحقيقها و تنفيذها بالترغيب و الإكراه و السير على هداها في الحاضر و المستقبل و تتميز بطابعها العلماني .

*القومية :

تعني مجتمع طبيعي من البشر يرتبط ببعضه البعض بوحدة الأرض و الأصل و العادات و اللغة من جراء الاشتراك في الحياة و في الشعور الاجتماعي و جغرافية مشتركة و مصير مشترك و مصلحة اقتصادية مادية مشتركة و ثقافة مشتركة نفسية مشتركة .

*الوطنية :

تعني حب الوطن ، و الشعور بارتباط باطني نحوه فهو حب الأمة للوطن هو قطعة معينة من الأرض يرتبط بها الفرد و تتعلق بها عواطفه و أحاسيسه .

*الأمة :

جماعة من البشر تتوفر فيها عناصر القومية ، التاريخ – اللغة – العادات – الثقافة- الدين – الجغرافية ، و الأمة ترمز الى النواحي الثقافية و الحضارية للمجموعة الإنسانية .

*المنتظم الدولي ..

و هو مجموعة من الوحدات السياسة المستقلة ، دولة المدينة الدولة القومية و الإمبراطورية ، التي تتفاعل عن عملية منظمة بمقتضى التوافق الاعتماد المتبادل بينهما و أهمية المنتظم هو البيئة التي تعمل فيها الوحدات السياسية الدولية لرسم و تنفيذ السياسة الخارجية لأية دولة و لمعرفة طبيعة التفاعل بين الدولة.

*المجتمع الدولي :

ظهر المجتمع الدولي الحديث عام 1648 عندما وقعت معاهدة وستفاليا التي أنهت الحروب الدينية و أنشأت الدولة الإقليمية ذات السيادة القومية .

*الانتخابات :

هي وسيلة عملية يتم بواسطتها اختيار الأشخاص الذين سيعهد إليهم باتخاذ القرارات ورسم السياسة العامة في الدولة بأسلوب الديمقراطية الحديثة المنظم لعملية اختيار الحكام من قبل الشعب.

*الدستور :

هو القانون الأساسي للدولة الذي يشتمل على مجموع القواعد الأساسية التي تبين نظام الحكم و تنظيم السلطات العامة و ارتباطها ببعضها البعض و اختصاص كل منها و تقرير ما للأفراد من حريات عامة و حقوق قبل الدولة ، و هي كلمة فارسية دست تعني قاعدة و لا تعني صاحب دولة ..


*الاتحاد الكونفدرالي :

ينشا الاتحاد الكونفدرالي نتيجة معاهدة تبرم بين دولة كاملة السيادة و تتفق على تنظيم علاقاتها الاقتصادية و الثقافية و العسكرية بعلاقاتها تربطها مع بعضها البعض ، و تنشأ علاقة اتحادية بين مجموعة من الدول تحتفظ بموجبها كل دولة بسيادتها و استقلالها و حكامها و حكومتها بنظامها السياسي و تحافظ على جنسية مواطنيها ، و تمتلك حق الانسحاب من الاتحاد و يعتبر دخولها في نزاع إحدى الدول نزاعا دوليا و ينتهي الاتحاد الكونفدرالي إما بالانفصال الدول الأعضاء و انحلال الاتحاد او زيادة تماسكها و ترابطها و دخولها في اتحاد فدرالي عوضا عن الاتحاد الكونفدرالي .

*الاتحاد الفدرالي :

تندمج الدول او وحدات الاتحاد في دولة واحدة ، بموجب دستور توافق عليه كل الدول الأعضاء ، و يصبح بمثابة القانون الأعلى او النظام الأساسي للدولة الجديدة المنبثقة عن الاتحاد و تفقد الدولة المنظمة للاتحاد شخصيتها الدولية و سيادتها الخارجية ، و جزء من سيادتها الداخلية ، و يصبح كيان واحد و علم واحد ، و رمز وطني واحد و جنسية واحدة ، يحملها كل أفراد كل الدول الأعضاء ، و تتولى حكومة الاتحاد إدارة الشؤون الخارجية و شؤون الدفاع مثل إبرام المعاهدات و تبادل التمثيل الدبلوماسي و الحكومة الفدرالية التي يقيمها الدستور تشتمل على سلطة تنفيذية و تشريعية و قضائية .

*السيادة :

تشمل السيادة على سلطة الدولة المطلقة في الداخل و استقلالها في الخارج ، و تمتلك الدولة سلطة الهيمنة فوق أقليتها و أفرادها و أنها مستقلة من اي سيطرة خارجية و السيادة أعلى درجات السلطة .

*الحكومة :

الحكومة هي السلطة التي تمارس السيادة في الدولة لحفظ النظام و تنظيم الأمور داخليا و خارجيا و الحكومة كبنية هي أجهزة و مؤسسات الحكم في الدولة التي تقوم بوضع القواعد القانونية و تنفيذها و تفصل في نزاعات الأفراد مشتملة على أعمال التشريع و التنفيذ و القضاء .

*الإقليم :

هي الرقعة الجغرافية التي يستقر عليها شعب الدولة بصورة دائمة و هو عنصر أساسي لأنه تعبير عن شخصيتها و طمأنينة لسكانها و جمال لتطبيق سيادتها و ملكية لها

*الإقطاعية :

هي تجمع اقتصادي و سياسي تتداخل فيه الملكية الخاصة مع السيطرة العامة اي ان القوى الاقتصادية و العسكرية و السياسية هي واحدة عملت على تنمية الزراعة المحلية و ساعدت الكنيسة في تحصيل الضرائب و عملت على حفظ النظام و تقديم الخدمات و توفير الحماية العسكرية من الاعتداءات الخارجية و الحماية الأمنية من الجرائم او الحيوانات المفترسة ، و كانت مجرد تجميع لأفراد او دعاية يعطون ولائهم لسيد إقطاعي واحد ترسل له دفعات مالية و مساعدات عسكرية و يحصل على أراضي و خدمات يتمتع بحماية الإقطاعية الأكبر.

*الخلافة :

تعني حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية و الدنيوية الراجعة لها فهي خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين و سياسة الدنيا .

*الشورى :

تعني تقليب الآراء المختلفة و وجهات النظر المطروحة و اختبارها من أصحاب العقول و الإفهام حتى يتم التعرف و الوصول الى أصوبها و أحسنها للعمل به لتحقيق افضل النتائج و قد اعتبر مبدأ الشورى كأساس للحكومة الصالحة ودعامة تتلاقى عندها سائر الرغبات و الأماني لأن الشورى في ابسط أحكامها خير من رأي الفرد لأنها تعبر عن الرأي الجماعي .

*المساواة :

ينظر الإسلام الى البشرية على أنها شعب واحد ، على أساس ان جميع الناس خلقوا من اصل واحد ، متساوون أمام القانون و متساوون في الحقوق و الواجبات .

*العدالة :

تشكل العدالة معنى الحياد التام و عدم التحيز ويقوم على إعطاء كل ذي حق حقه و عدم الاعتداء على الآخرين .

*ما هي الفكرة العربية أو القضية العربية ..

يطلق على الحركة التي يقوم بها العرب لتحرير أنفسهم من الاستعمار و الاستعباد و الفقر و الجهل ، على ان يؤلفوا شملهم و يتمددوا في دولة قومية عربية متحضرة ..

*ما هي القومية العربية :

هي مجموعة الصفات و المميزات و الخصائص و الإرادات التي الفت ما بين العرب و كونت منهم أمة كوحدة الموطن و اللغة و الثقافة و التاريخ و المطامح و الآلام و الجهاد المستمر و المصلحة المادية و المعنوية المشتركة .

*من هم العرب :

العرب هم من كانت لغتهم العربية او من يقطنون البلاد العربية وليست لهم في الحالتين أية عصبية تمنعهم من الاندماج في القومي العربية .

*ما هي البلاد العربية :

البلاد العربية هي جميع الأراضي التي تتكلم او يتكلم سكانها اللغة العربية في آسيا و إفريقيا اي هذه الأراضي الواقعة من الشمال جبال فودروس و البحر المتوسط من الغرب الى المحيط الأطلسي من الجنوب يمر العرب و جبال الحبشة و صعيد السودان و الصحراء الكبرى و من الشرق جبال بشتكوه و البخيتارية و خليج البصرة .

*السياسة الخارجية :

بأنها القرارات التي تحدد أهداف الدولة الخارجية و الأعمال التي تتخذ لتنفيذ تلك القرارات ، ان سياسة الدولة ليست من صنع الدولة ذاتها و إنما هي من صنع أفراد رسميين يمثلون الدولة و يعرفون بصناع القرار .

*الحظر الاقتصادي :

الحظر يعني عدم تصدير سلعة معينة الى دولة او دول محددة لأسباب سياسية او اقتصادية و يستخدم الدول الحظر الاقتصادي كأداة للسياسة الخارجية و قد يكون الحظر كليا اي منعا شاملا لتصدير السلعة اي منع تصدير السلعة بنسبة معينة .

*النظام العالمي الجديد :

فالمعيار الاقتصادي هو القوة له اصبح أهم من المعيار العسكري ، كانت حرب الخليج نقطة الانطلاق لترويج مفهوم النظام العالمي الجديد كانت دوافعها النفط و الهيمنة الإقليمية او صرف الانتباه عن المشكلات المحلية للاقتصاد الأمريكي .

* الحكومة البرلمانية :

توجد في ظل نظام ملكي ، او في ظل نظام جمهوري و غالبا ما تتمركز في يد رئيس الوزراء و من الأنظمة البرلمانية يتم اختيار أعضاء الوزارة .

*الحكومة الرئاسية :

يتم تداخل الهيئة التنفيذية مع التشريعية من خلال صلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب من الأفراد بواسطة ممارسة حق الفيتو ، المتمثل في الاعتراض على قوانين السلطة التشريعية .

*العلاقات الدولية :

تشير الى كافة أشكال التفاعل بين أعضاء المجتمع الدولي سواء كان الأعضاء دولا أم لا بالتفاعل بين الدول القومية تشمل الى جانب الدول عوامل أخرى مثل الاتحادات النقابية المنظمات الدولية – او الشركات العالمية ، و التجارة العالمية ، و القيم و المفاهيم و الأخلاقيات .

*السياسة الدولية ..

هي أفعال و ردود أفعال و تفاعلات بين وحدات تعرف بالدول القومية .

*الفكر السياسي :

يعرف الفكر السياسي بأنه ذلك البنيان الفكري المجرد المرتبط بتصوير و تفسير الوجود السياسي و بذلك تكون الأفكار السياسية عبارة عن تصور عقلاني للظاهرة السياسية ، و تمثل صورة الظاهرة السياسية كما يتخيلها الإنسان في مختلف الأزمنة و الأمكنة ، و أنها تقوم على التأمل سواء كان فرديا ام جماعيا و تختلف عن كونها واقع قائم .

*الدبلوماسية :

تعني اللياقة – الكياسة – و حسن التصرف و هي علم و فن و حرفة و هي كلمة يونانية قديمة تعني الوثيقة المطوية ، و التي تمنح صاحبها امتيازات او ترتيبات مع الجاليات الأجنبية ، كانت الوثائق عند الرومان تنسخ على ألواح و تطوى بطريقة خاصة تسمى ديبلوميز .

*جماعات المصالح :

أنها جماعة منظمة و غير منظمة من الأفراد الذين تجمعهم مصلحة او رابطة موحدة يهتمون بتنمية مصالحهم و حمايتها بواسطة التأثير على الرأي العام و ممارسة الضغط على صانعي القرارات الحكومة للتأثير عليهم دون محاولة الوصول للسلطة .

*الأصولية :

في جوهرها تمثل عودة الى الأصول الأولى للإسلام بالنقاء الذي كانت عليه حين تنزل بها و هي السماء على محمد صلى الله عليه و سلم ، و هي لم تكن قاصرة على مجرد العقائد الدينية و لكنها أيضا كانت ترسم منهاجا لتنظيم المجتمع و سلوك أفراده و ان الإسلام حدد علاقات الإنسان بربه ، و علاقاته مع غيره من البشر و أنها صالحا للناس في كل زمان و مكان .

*الفلسفة :

هي كلمة يونانية تتكون من كلمتين فيليو – احب – وسوفيا – الحكمة اي حب الحكمة اي أنها مجموعة من النظرات الشاملة الى العالم او الطبيعة و المجتمع و الإنسان ،وبأنها لون محدد تاريخيا من وعي البشرية لذاتها من إدراكها لجوهرها و أهدافها مهماتها و قدراتها .

*الشيوعية :

هي نظام اجتماعي لا طبقي تقوم فيه ملكية الشعب بأسره الواحدة لوسائل الإنتاج و المساواة الاجتماعية التامة بين جميع أعضاء المجتمع الى جانب تطور الناس من جميع النواحي و ستنمو أيضا القوى المنتجة على أساس العلم و التكتيك و الشيوعية أيضا مجتمع عال التنظيم لكادحين ، و سترسخ فيه الإدارة الذاتية الاجتماعية و يغدو فيه العمل لخير المجتمع الحاجة ، و تخلص كل الناس من عدم المساواة الاجتماعية و من أشكال القهر و الاستغلال و من كل فظائع الحرب و تجلب لكل شعوب الأرض السلام و العمل و الحرية و المساواة و الإخاء و السعادة .

*الإنسانية :

تعبر عن مبدأ الإنسانية في العلاقات اليومية بين الناس و تشمل حسن النية تجاه الآخرين و احترامهم و التعاطف معهم والثقة بهم و السماحة و نكران الذات و تفرض التواضع و الامانة و النزاهة .


*البراغماتية :

كلمة يونانية تعني فعل عمل اتجاه في فلسفة الأخلاق راج في أمريكا في الستينات أسس هذا المذهب الأخلاقي البراغماتي وليم جيمس . و الذي صاغ مبدئين أساسيين : الخير هو ما يلبي حاجة ما ، و ان كل حالة أخلاقية فريدة لا تتكرر وان المشكلات الأخلاقية كلها يجب ان يحلها الإنسان نفسه بحيث لا يراعي إلا الحالة الملموسة و ان العقل له شأن كبير في حل مسائل الأخلاق فلا يرصدها العقل إلا بعد ان ينخرط الإنسان في الفعل .

*الدوغمائية :

كلمة من اليونانية تعني الجمود العقائدي "مذهب او رأي" التأييد الأعمى لمبادئ او مطالب مذهب أخلاقي ما ، بدون إمعان و النظر فيها ، و بدون تفهم قيمتها الاجتماعية و بدون دراسة الحالة الملموسة و بدون مراعاة العواقب الاجتماعية التي قد تنجم عنها ، و الدوغمائية كظاهرة اجتماعية التي تميز بصورة خاصة الأخلاق المسيطرة في المجتمع الاستغلالي و التي تبذل شتى الجهود للتستر على مغزاها الاجتماعي و التي تقف ضد التقدم الاجتماعي و التمويل الثوري للمجتمع .

*الديماغوجيا :

كلمة يونانية تعني شعب – قائد – السياسي المتلاعب – يدل على التقييم الأخلاقي السلبي لنمط من الأفعال و التصرفات التي تشكل لونا من الرياء و النفاق في السياسة و التي تهدف الى الاستحواذ على وعي الجماهير باسم أغراض أنانية و تتم عادة باستخدام وسائل الأخلاق ، و بين أهداف الديماغوجيا يأتي الوصول الى السلطة و اكتساب الشعبية لدى الجماهير ، وتحقيق المآرب الأنانية الطبقية و الشخصية و المتاجرة بمصالح الجماهير و تطلعاتها . و اللجوء الى البواعث الوضعية و الرواسب المخلفة لدى الناس و حلف الإيمان الكاذب بالإخلاص للشعب ، ان القاعدة الاجتماعية للديماغوجيا هي وجود طبقات مستغلة تمارس سيطرتها على الكادحين لا بوسائل العنف المباشر بل و عن طريق الخداع السياسي أثناء الحملات الانتخابية و في الدعاية اليومية و تنظيم انتفاضات جماهيرية رجعية او مضادة للثورة و الأعمال التخريبية ضد الحركات الثورية و التمردية .

*الرواقية :

مذهب فلسفي و أخلاقي ظهر في اليونان في القرن الرابع قبل الميلاد أسسه ذيتون ، و يرى ان قدرا محتوما ما رسمه الله يسيطر في الكون ، و لذا فإن الخلقية السامية تقوم في العيش وفقا للطبيعة ، وفقا للنظام الكوني الإلهي الذي ليس للإنسان ان يغير فيه شيئا ، الخضوع التام للقدر و الاستسلام للمصير ،و الانصراف عن الأهواء الدنيوية و الملذات الحسية و الانطواء على العالم الباطني .

*الوصولية :

كلمة فرنسية تعني "جري– عدو" تدل على سلوك شخصية الإنسان الذي يكرس كل نشاطه الاجتماعي لهدف الترقي في المنصب او الوظيفة "حب الرفعة" و الذي لا يكون على استعداد لتنفيذ المتطلبات المعروضة عليه و هي شكل من الأنانية في الميدان الوظيفي .

*الوطنية :

مبدأ اجتماعي أخلاقي يدل على موقف للناس من بلادهم يتجلى في نمط معين من الأفعال بمحبة الوطن هي أحد اعمق المشاعر التي رسختها آلاف السنين من تاريخ الأوطان المنعزلة وينطوي حب الوطن على العناية بمصالح البلاد ومصائرها التاريخية و الاستعداد لنكران الذات في سبيلها و الإخلاص للوطن و الاعتزاز بمنجزاته الاجتماعية والثقافية و التعاطف مع آلام الشعب و احترام ماض البلاد التاريخي و تقاليده الموروثة .

*الشوفينية :

التعصب القومي الذي يقوم على تفضيل العنصر او الجنس او العرق و على تمييز هذا العنصر و التعصب له دون بقية القوميات او الأمم .

*الأممية :

تستخدم في الأدب الاشتراكي "شعب و أمة"وحدة كادحي العالم في النضال من اجل القضاء على النظام الرأسمالي و بناء المجتمع الشيوعي ، و ترتكز الأممية الى وحدة مصالح الكادحين الجذرية ، و كمبدأ في العلاقات بين الأمم ترتبط بميدان السياسة ومساواة كل الشعوب و حريتها ، التعاون و التضامن بين كادحين دول العالم في نضالهم في سبيل الأهداف المشتركة و الرفض الحازم للأنانية و الانعزالية و القومية و هي تقسم الى مراحل :

1- الأممية الأولى 1864-1873 : منذ الاجتماع الأول للقوى الاشتراكية في لندن الى قيام حكومة باريس .

2- الأممية الثانية 1882-1914 : عندما نجح دعاة الاشتراكية الأوروبية في ترقيم الأممية و استمرت من الحرب الأولى .

3- الأممية الثالثة 1919-1943 : و تعرف باسم الكومنترن اي الدولة الشيوعية عقدت اجتماعها في موسكو و بقيت حتى أعلن ستالين حلها عام 1943 .

4- الأممية الرابعة 1943 : منذ ان شكل تروتسكي أممية بقصد معارضة ستالين .

*الاشتراكية الفابية :

فابية مشتقة من اسم فابيا كونكتاتور الإيطالي- المعروف بجذره و دعوته الى التصالح حتى مع الأعداء و الاشتراكية الفابية تيار اجتماعي نشأ في إنكلترا عام 1884 تحت اسم الجمعية الفبية دعا أنصارها الى إمكانية تحول الرأسمالية التدريجي الى الاشتراكية على أساس تعاون البورجوازية و الطبقية العاملة .

*التجريبية :

مذهب فلسفي بمعنى التجربة الحسية المصدر الوحيد لكافة المعارف ، و التجريبية أما ان تكون مثالية ، و إما ان تكون مادية ، فالتجريبية المثالية تحدد التجربة على أنها مجموعة الاحساسات و التصورات الذاتية و تنكر ان تكون الطبيعة أساسا لهذه التجربة . أما التجريبية المادية فتذهب الى التأكد على ان الأشياء في العالم المادي هي الأساس الذي تقوم عليه تجاربنا .

*الثورة الاجتماعية :

هي مرحلة بناء حتمية في تطور المجتمع تكمن أسبابها في التناقضات التي يقوم عليها البناء الاجتماعي و بالذات التصادم الحاصل بن قوى الإنتاج ،و علاقات الإنتاج و التناحر بين الطبقات .و قانون الثورة الاجتماعية هو القانون الأساسي للانتقال من مرحلة اجتماعية اقتصادية الى أخرى .

*الحركة :

شكل وجود المادة وصفتها الجوهرية الملازمة لها ، و الحركة كالمادة لا تفنى و لا تستحدث و ما العالم إلا المادة المتحركة و لا يمكن تصور مادة بلا حركة كما لا يمكن تصور حركة بدون مادة .


*الحقيقة المطلقة و الحقيقة النسبية :

مفهومان فلسفيان يع**ان عملية معرفة الواقع الموضوعي للتاريخ ،ان اعتبار الحقائق نسبية يعني أنها تحتوي على مضمون تاريخي محدد ، لأن تغيير الظروف التاريخي يؤدي حتما الى تغيير في الحقائق ، فما يمكن اعتباره حقيقة في ظروف تاريخية معينة لا يمكن ان يكون كذلك فيما لو تغيرت هذه الظروف ، و لا يوجد حاجز سميك بين الحقيقة المطلقة لأن مجموعة الحقائق النسبية التي هي عبارة عن مراحل في إدراك الحقيقة المطلقة ، تقدم لنا أثناء تطورها حقيقة مطلقة.

*الفوضوية :

مشتقة من اليونانية التي تعني بدون سلطة ،و هي نظرة اجتماعية سياسية قائمة على الفردية ،و الذاتية و الإدارية و داعية الى إلغاء كل نوع من أنواع السلطة في المجتمع بغض النظر عن الظروف التاريخية التي يمر فيها .

*الديالكتيك :

كلمة من اليونانية "دياليكو" التي تعني فن المناظرة او الجدل و ترجع بداياته الى هيراقليطس الفيلسوف اليوناني : الديالكتيك هو دراسة محتوى الفكر نفسه لا شكله و هو كذلك دراسة القوانين الأساسية للتغيير و الحركة و التداخل و التنافس في الطبيعة والمجتمع على حد سواء من الكم الى الكيف ما بذلك اصبح الديالكتيك علم القوانين العامة للديالكتيك في النقاط الآتية :

1- كل شيء متداخل و متشابك مؤثر ومتأثر بكل شيء آخر ، و ذلك على خلاف المنطق الشكلي و الفلسفة الميتافيزيقية اللذين يعزلان الأشياء عن بعضها البعض .

2- ان كل شيء في حالة تغير و حركة و صيرورة و هذا على خلاف النظرة الكونية الثبوتية التي تتبناها الفلسفات الشكلية و الميتافيزيقية .

3-التغيرات الكيفية هي نتيجة لتغيرات كمية كما أنها كذلك تؤدي الى إحداث تغيرات كمية و التغيرات الكيفية تتم في شكل طفرة ، ألا ان هذه الطفرة لا تحسب بالزمن فقد تتم في دقائق و قد تستغرق السنوات .

4- التناقض هو تصحيح الأشياء فكل شيء يحتوي في داخله على جانب إيجابي و آخر سلبي ، هناك في كل شيء جانب ينمو و آخر يموت وهذا هو جوهر الحركة الديالكتيكية كلها .

5- أما المبدأ الأخير فمبدأ نفي النفي الذي يحدد مسار العملية الديالكتيكية فهناك الموضوع ثم نقيض هذا الموضوع او نفيه ، ثم هناك نقيض هو النقيض او نفي النفي مثل النظام الرأسمالي هو نفي للنظام الإقطاعي ، و النظام الاشتراكي هو نفي للنظام الرأسمالي اي نفي النفي .

و النفي في هذا المبدأ لا يعني الإلغاء ، وانما يعني التجاوز و التخطي اي الانتقال الى مستوى أرقى مع الاحتفاظ بكل ما هو متقدم و إيجابي و التطور به .

*الكمبرادور :

هي البورجوازية التجارية الكبيرة التي ترتبط مصالحها بالرأسمالية و ببقاء النظام الرأسمالي و سيطرته و لها سمات الرأسمالية من حيث الاحتكار و التوسع التجاري .

*الديمقراطية..:

تتكون كلمة ديمقراطية من كلمتين هما ديمس اي الشعب – وكراتس اي السلطة او الحكومة ، وتعني الديمقراطية حكم الشعب ، اي اختيار الشعب لحكومته و غلبة السلطة الشعبية او سيطرة الشعب على هذه الحكومة التي يختارها.

*الصوفية :

اتجاه نفساني في الفلسفة الإسلامية نشأ في القرن الثامن الميلادي كتعبير عن احتجاج الجماهير الشعبية السلبي على الظلم الإقطاعي و قد سمي هذا المذهب بالصوفية لأن دعاته كانوا لما اختصوا به من الزهد يرتدون الثياب الخشنة المصنوعة من الصوف وتشكل الدعوة الى التقشف و التأمل الباطني و الامتناع عن النشاط العلمي الفعال في الحياة الاجتماعية الخصائص الأساسية للصوفية فالصوفية ليست مذهبا موحدا بل هي عده ، لكنها آمنت كلها بمذهبي الحلول و التوحيد فالحلوليين يؤمنون بان الله هو الوجود الواقعي الوحيد ، أما الأشياء و الظواهر المادية فيعدونها فيضا منه ، وان هدف الحياة الأسمى هو امتزاج روح الإنسان بالذات الإلهية وهو الطريق الوحيد لإدراك الحقيقة و لا يتم إلا بأمانة الحواس و الامتناع عن كل ما هو دينوي ، أما التوحيدين الذين تفرعت عنهم مذاهب عدة كالدروز و المعتزلة فيرون في الكون و الأشياء تجسيدا مطلقا للروح الإلهية اللا متناهية و لا شيء خارج هذا التجسيد العظيم او فوقه و ما الموت الى اتحاد عظيم بالكون الذي هو الصورة المطلقة لله.


*الإمبريالية الحديثة :

هو وصول الرأسمالية الى مرحلة الاحتكار و حتى نستطيع فهم هذه المرحلة نقول ان المضمون الحقيقي لمرحلة الاحتكار في الرأسمالية لها المظاهر التالية :


1- تركز الإنتاج و رأس المال الى الدرجة التي تبعث على قيام الاحتكارات الضخمة.

2- تصدير رأس المال الى الخارج بحيث يصبح اعظم أهمية من تصدير السلع .

3- قيام الاحتكارات الدولية التي تقسم العالم ومصادر ثرواته و أسواقه فيما بينها و تعد الاتفاقات التي سرعان ما تنقض او تغير القوة النسبية بين هذه الاحتكارات ويصاحب كل ذلك بناء الجيوش و استغلال الشعوب لحماية الاحتكارات و الأسواق .

*الطبقات :

هي جماعات كبيرة من الناس تتميز بالمكان الذي تشغله في نظام الإنتاج الاجتماعي محورا تاريخيا و بعلاقاتها بوسائل الإنتاج و بدورها في التنظيم الاجتماعي للعمل ، وبالتالي بطرق الحصول على الثروات الاجتماعية و بمقدار حصتها من هذه الثروات لذلك تعتبر العلاقة بوسائل الإنتاج الميزة الأساسية بين جميع الميزات الآنفة الذكر ، التي يتحدد على أساسها الاختلاف بين الطبقات الرئيسيتان في مجتمع الرقيق هما : مالكو العبيد و العبيد ..

و في الإقطاع : الإقطاعيون و الفلاحون ،

و في الرأسمالية : الرأسماليون أصحاب المصانع و المعامل و العمال ، مع وجود الطبقات في المجتمع يوجد حتما الصراع و لكنه ظاهرة اجتماعية موضوعية كان أول من اكتشفها الرأسماليون أنفسهم خلال صراعهم مع سادة الأرض و بهذا فالصراع الطبقي و مستمر .

*الطوباوية :

من الكلمة اليونانية التي تعني المكان الذي لا وجود له و هي نظرية خيالية عن تحقيق الاشتراكية ، عجزت عن ان تعرف القوانين الأساسية لتطور المجتمع الإنساني ، و نادت بتحقيق مجتمع مثالي يتساوى فيه الجميع عن طريق التوعية و الدعاية و دون اللجوء الى صراع الطبقات و مع ذلك فقد كان للطوباوية فضل كبير في نشوء الاشتراكية العلمية .

*التاريخية المادية او الفهم المادي للتاريخ :

هي علم القوانين العامة لتطور المجتمع او هي تعميم الموضوعات المادية الدياليكتية على دراسة الحياة الاجتماعية ، ان تطور المجتمع حسب رأي المادية التاريخية ، كما هو الحال في تطور الطبيعة يخضع الى قوانين موضوعية ترتبط أساسا بعلاقات الإنتاج وبالتالي فان الوجود الاجتماعي هو الذي يحدد الوعي الاجتماعي فلا يجوز فهم المؤسسات السياسية و الأفكار و النظريات فهما صحيحا ما لم يؤخذ بعين الاعتبار أساسها المادي اي النظام الاقتصادي للمجتمع .

*الميتافيزيقيا :

من كلمتين يونانيتين ميتا و تعني ما وراء ، فيزيقيا تعني الطبيعة ،و تستعمل على فسلفة ما وراء الطبيعة ، و يستعمل أساس ان الميتافيزيقيا طريقة فلسفية تنظر الى الطبيعة في حالة السكون و الجمود و الى التطور بأنه عملية بسيطة من النمو لا تؤدي عمليات التغيرات الكمية الى تغيرات كيفية ، و الآن تستخدم ميتافيزيقيا للدلالة على الفكر الغيبي الذي يبحث في ما وراء الطبيعة .

*الاحتكارات :

الاحتكار هو رأس المال الذي يركز بين يديه اكبر قدر ممكن من وسائل الانتاج و يمركز تحت سيطرته اكبر قدر من المال وفقا لقانون الرأسمالية الاول و هو تحقيق اكبر قدر ممكن من الربح ، و العنصر الأساسي في تكوين الاحتكار هو وجود الممول القادر على تقديم المال اللازم لتحقيق التركيز في السلع في أيدي عدد اقل فأقل من الرأسماليين

و لهذا فالبنوك هي عماد الاحتكار و للاحتكار عدة أدوات غير البنوك ،والتي يكون الترست و يعتبر من السمات الواضحة للمرحلة الإمبريالية للنظام الرأسمالي و هو من الأشكال التقليدية لتركيز رأس المال ، و يحدث عن طريق إذابة المشروعات المتشابهة او المتكاملة في مشروع واحد ضخم تحت إدارة موحدة وذلك بهدف السيطرة على الأسواق و الحصول على اكبر ربح ممكن .

*إنتاج :

الانتاج هو النشاط البشري الذي يحول الموارد الطبيعية لجعلها صالحة لإشباع الحاجات الإنسانية ، فالغذاء و الملابس و المسكن ، و غيرها من الخبرات الضرورية للحياة لا تهبط من السماء ، إنها إنتاج للعمل البشري و الانتاج هو شرط وجود المجتمع ذاته و هذا الشرط هو نشاط واع و هادف و هذا ما يميز البشر عن الحيوانات و الانتاج يقوم على أساس العمل ولكن الإنسان إذ يقوم بمزاولة العمل الذي يمكنه من تمويل الطبيعة بحيث تشبع حاجاته يستخدم أشياء مادية متنوعة كالمحارث و الآلات ووسائل النقل و الحديد ، للإنتاج ثلاث عناصر هي العمل و الارض و رأس المال ، و يمكن ان يضاف اليها عنصر رابع هو التنظيم ان هذا التقسيم للعناصر تسهم في العملية الانتاجية .

*الاشتراكية :

مجموعة متكاملة من المفاهيم و المناهج و التنظيمات و الوسائل التي تشترط في رفض المجتمع الرأسمالي ،و الإيمان بالإدارة الصورية لإقامة مجتمع اكثر كفاية و عدل ، بغية تحقيق المساواة الفعلية بين جميع الأمم ، و تتحدد الاشتراكية بمعايير رئيسية هي :

1- الموقف من الملكية ، و موقف الاشتراكيين هو رفض الملكية الفردية و العمل على تحقيق الملكية العامة و الاجتماعية دفعة واحدة او تدريجيا .

2- الموقف من التنظيم الاقتصادي هو العمل على تخطيط النشاط الاقتصادي تخطيطا شاملا و علميا .

3- الموقف من التنظيم الاجتماعي و هو العمل على الإدارة الديمقراطية للاقتصاد في إطار أوسع حرية للنقد و المبادرة و الخلق .

4- الموقف من المساواة و هو الإيمان الكامل بحق الناس جميعا في المساواة الفعلية و تحقيق هذا الهدف بخطوات ذاتية .

*ديكتاتورية البروليتياريا :

شكل من اشكال التنظيم السياسي للدولة اثناء التحول الى الاشتراكية يعطي البروليتياريا الحق في فرض الديكتاتورية بتصفية الرواسب الراسمالية و المعوقات الإقطاعية و شكل هذه الديكتاتورية يعتمد على ظروف البلد التاريخية و تطوره الاقتصادي و وزن القوى الطبقية وحده الصراع بينها ، و التراث الوطني كما يعتمد كذلك على الوضع الدولي ، و البروليتياريا تعبير قانوني روماني يطلق على المواطن الذي ليست له صلة سوى انه انجب طفلا ، ثم أطلق هذا التعبير من قبل مار** على الشعب العامل في ظل النظام الرأسمالي و يقع عليه الاستغلال الرأسمالي .

*أيديولوجية :

و هي مصطلح يعني الناتج من عملية تكوين نمط فكري عام يفسر الطبيعة و المجتمع و الفرد و باعتبار ان الأيديولوجية نمط فكري مجرد فكثيرا ما تصبح عقبة في سبيل التقدم ، لأن الفكر كثيرا ما يتطور طبقا لتطور المجتمع و العلوم .

*بيروقراطية :

مصطلح مشتق من بيرو اي المكتب و من قراطية اي الحكم و يقصد بالاصطلاح حكم المكتب او المكاتب ، ثم تحول المعنى ليصبح كما هو شائع الآن للتعبير عن حكم و تحكم المكاتب و الموظفين في الحياة الاجتماعية .

*راديكالية :

نسبة الى جذور الشيء و الجذريون او الراديكاليون هم الذين يريدون تغيير النظام الاجتماعي من جذوره و قد أصبحت كلمة الراديكالية تعبر الآن عن الإصلاح و لكن الإصلاح الأساسي من الأعماق او الجذور .

*الاستراتيجية :

ان الاستراتيجية هي خطة لتحقيق أهداف معينة في مرحلة تاريخية كاملة و هي تتألف بالضرورة من تحديد للأهداف ، و تحديد للقوات الضاربة او المنفذة ،مع تميز ضروري بين الهدف و القوة اللازمة لبلوغه او تحقيقه بحسب الكفاءة و القدرة ثم تحددي خطة الحركة العامة ، و الاستراتيجية السياسية لا تختلف عن الاستراتيجية العسكرية .

*التقدمية :

التقدمية صفة تطلق على هؤلاء المؤمنين بأن المجتمع البشري تحكمه قوانين ضرورية تحتم عليه التغيير و التطور و التقدم ، على ان هذه القوانين إنما تحقق بإرادة الملايين من البشر ولهذا فهم لا يقفون عند حدد الإيمان بالتقدم و انما يشتركون اشتراكا فعلا بالفكر والنضال من اجل تحقيقه .

*النقد :

هو تقديم الإيجابيات و السلبيات و يعتبر النقد من أهم الضمانات للحرية و النقد معناه ان نقوم العمل التطبيقي ، او الافكار العامة و اليومية لنتبين شكل حركتها و لكن نكتشف التناقضات التي لا تزال موجودة فيها ، او التي أنشأت فيها من جديد ،و القدرة على الاستفادة من وسائل النشر ، و يحتاج الى وعي سياسي او اجتماعي .

*الممارسة :

تعني جملة الأشكال المختلفة من الناط الحسي الشيء للإنسان على طريق تحوير العالم الخارجي المادي ، تحوير الطبيعة و المجتمع و الممارسة تنطوي على النشاط العملي و النشاط الإنتاجي المادي و من بين اشكال الممارسة النشاط الثوري الهادف الى التغيير الجذري للمجتمع الى تحوير الفعلي للعلاقات الاجتماعية للفرد .

*اوتوقراطية :

تعني حاكما استبداديا مطلقا ،و في أيامنا هذه تسمى فاشية و اوتورتيارية ، وتوتاليتارية و يقصد بها هيمنة الدولة هيمنة مطلقة و كلية قائمة على العنف المباشر

*المثقفون "الانتلجنسيا" :

فئة اجتماعية قريبة من فئة الموظفين و هي شريحة اجتماعية من الناس الذين يمتهنون العمل الذهني ، المعقد و الإبداعي في معظمه و يشتغلون بإدارة الانتاج و بتطوير الثقافة و نشرها .

*الطبقة العاملة :

ان الطبقة العاملة في المجتمع البرجوازي المعاصر هي طبقة العاملين بالأجر المحرومين من وسائل الانتاج ، و الذين يعيشون من بيع قوة عملهم ، و يضعون ثروات المجتمع المادية الأساسية و يخضعون للاستغلال الرأسمالي و الطبقة العاملة المستغلة تدعى بالبروليتاريا .


*الفن :

شكل خاص من الوعي الاجتماعي يع** الواقع في صورة فنية رمزية ، انه جملة الأحاسيس و الأمزجة و الآراء والنظريات التي تعبر عن مواقف الناس الجمالية من الطبيعة و بعضهم من بعض .

*الأخلاق :

نسق من النظريات و المبادئ او المعايير ، و فن المشاعر والأمزجة التي يسترشد بها الناس في علاقاتهم ببعضهم البعض ، و المجتمع في الحياة الشخصية و العامة و في تربية الجيل الناشئ و هي شكل من اشكال الوعي الاجتماعي و مستويات السيكولوجيا الأخلاقية ، و الأيديولوجيا الأخلاقية .

*النقد الذاتي :

هو عملية تقويم للذات ، سواء أكان فردا أم جماعة ، ام هيئة ، ام نظاما ، و من أهم ضمانات الحرية كما انه من اهم ضمانات استمرار العمل دون الاعوجاجات و هو يستلزم تقديم الحلول و المقترحات وكذلك التعهد بعدم تكرار الوقوع في الخطأ ان النقد الذاتي شكل من اشكال الاعتراف الديني ،و لذلك فهو ليس وسيلة للتجريح او وسيلة للإيقاع و الطعن و لذلك فهو يتطلب سيادة وعي في مستوى عال و كذلك سيادة أخلاقية في التعامل العام .

*البورجوازية :

كلمة مشتقة عن الفرنسية "بورجوا" و تعني سكان المدن و تبلورت بعد ذلك لتعني الطبقة الوسطى في المجتمع و في الحقيقة فهي ليست طبقة مكتملة الأبعاد و ليست محددة فهي دائما تتسرب نحو احتلال مكان بين الطبقة الرأسمالية او العودة الى طبقة الكادحين .

*التأميم :

يعني التأميم نقل الملكية من الافراد او الشركات الراسمالية الى ملكية الامة ،و التأميم يحتوي على عنصرين :

1- نقل الملكية من القطاع الخاص الى القطاع العام .

2- تنظيم اداري جديد .

و التأميم يعني تغيير شكل الملكية ،و هدفها إذ تنتقل الملكية من شكلها الفردي الى شكلها العام ، كما يتغير الهدف اذ توضع الممتلكات المؤممة في خدمة الامة و تحت سيطرتها .

*الليبرالية :

كلمة مشتقة من الكلمة اللاتينية "لبرلز" اي ما يتفق مع الإنسان الحر و يتوافق مع الحرية الفردية و تطلق الليبرالية على المهن الحرة اي التي لا تخضع لسلطة بين العميل او الموكل كالمحاماة و الطب و المحاسبة ، و في الاقتصاد يؤمن الاقتصاديون الليبراليون بالأمور التالية :

1- ان الفرد هو العنصر الأساسي في الاقتصاد و لا بد من توافر أقصى حد للحرية الفردية .

2- ليس للدولة التي هي أرقى تنظيم اجتماعي الحق في التدخل للحد من حرية الافراد و يطلق هؤلاء على الحكومة النموذجية من وجهة نظرهم الحكومة السلينية اي التي لا تتدخل في الاقتصاد مطلقا .

3- ان التنافس بين الرأسماليين هو الكفيل للوصول الى التوازن الطبقي في النظام الاقتصادي .

*التكنوقراطية :

اصطلاح ظهر عام 1932 في أمريكا معناه حكومة الفنيين و المختصين و التقنيين من مهندسون و مدراء و اقتصاديون وسواهم ، وقد حاولت هذه الحركة صياغة مجموعة من المبادئ و الأسس ساهم في وضعها عدد من المهندسين و الاقتصاد ،و طلاب العلوم الاقتصادية، أهداف هذه الحركة :

1- ان الظواهر الاجتماعية يمكن قياسها و استنادا الى ذلك القياس يمكن استنباط ادارة المجتمع .

2- استخدام الادلة في إنتاج البضائع و الخدمات جعل من المتعذر تقدير قيمة الحاجيات المنتجة بواسطة اي بضاعة وحدها كالذهب و بالتالي الى تهديم نظام الأسعار .

*سلفويا "السلف" :

يتعلق بالنهج النظري بأن السلف لم يتركوا شيء للخلف ، و هذا النهج يعني التطورية ، كإحدى سمات الحقيقة يلغي كل جهد لاكتشافها و إعادة اكتشافها في واقع متجدد و هذا النهج يضع المعرفة و الوعي في قوالب ضيقة جامدة و يلغي سمة الإبداع في النشاط المعرفي و الوعيوي .

*الوعي الزائف :

الوعي الذي يتوهم بأنه يستند على معرفة المشكلة في جوهرها و علاقاتها الصحيحة ، لكنه في الواقع يعتمد على معرفة خاطئة في مقدماتها و نتائجها .

*البعث القومي :

تطوير جوهري للوعي القومي و للحركة القومية في ظروف تاريخية جديدة انه تطور يسعى لمواكبة تطور الامة و تطور التاريخ و تطور العصر .

*التغييري :

يتعلق بالتغيير الخاضع للإدارة الإنسانية الثوري و الثورة ، وهنا تبرز أهمية الإدارة البشرية و التغيير هو ناتج عن التفاعل بين ممدات الواقع الطبيعية و الموضوعية و بين الإرادة الإنسانية كذلك يتضمن التغيير معنى التحول سواء كان تدريجيا او حادا .

*النظام الدولي الجديد :

منذ بداية الحرب العالمية الثانية شهد العديد من التحولات التي لها الأثر الكبير بالنسبة لبنية العلاقات الدولية و للمفاهيم التي استقرت في ذاكرة الشعوب .

غورباتشوف أول من استخدم هذا الاصطلاح و خاصة في إطار الحديث عن سياسته الخاصة بالتقارب مع الغرب و مع أمريكا ان النظام الذي أعقب الحرب الباردة و انتهاء خطر المواجهة بين الشرق و الغرب الذي يقوم على مبادئ جديدة أهمها :

1- نزع السلاح

2- إحلال مبدأ توازن المصالح بدلا من توازن القوى انطلاقا من التسليم بعدم قدرة اي من المعسكرين الأمريكي و السوفيتي على فرض ارادته على الآخر .

3- نزع الصفة الأيديولوجية عن العلاقات الدولية النظام الدولي الجديد ، هناك تفسيرات كثيرة من باحثين ومحللين يفسروا هذا النظام البعض يقول بأنه نظام محايد ، و الآخر يقول بأنه غير محايد او منحاز الى طائفة معينة من الدول في المجتمع الدولي على حساب الطوائف الاخرى ، و البعض الثالث يصف النظام الدولي الجديد بأنه يقوم أساسا على مبدأ المعيار المزدوج يستخدم بالأساس للإشارة الى مجموعة التفاعلات أو شبكة علاقات القوى التعاونية منها و الصراعية على حد سواء التي تتم فيما بعد أعضاء المجتمع الدولي على المستويين العالمي و الإقليمي .

*الاثني :

ما يتعلق بالأصول المشتركة لمجموعة برية معينة "الدم و القرابة " بمعنى الأصل المشترك الذي تبنى علي أساسه مجالات ثقافية مختلفة كاللغة و التقاليد المشتركة.

*الجماهير :

الجماهير ليست تحالفا بين طبقات مختلفة و انما هي تركيب نوعي يختلف في أسسه و عناصره عن مفهوم الطبقة .

*علاقات الانتاج :

هي العلاقات التي تنشا نتيجة انتاج الاشياء المادية التي تغير في اشباع الحاجات البشرية ففي العملية الاقتصادية تنشأ بن الناس علاقات دائمة بوجه عام ، اي علاقات تتكرر بصفة دائمة و ثمة أنواع مختلفة من هذه العلاقات فهناك مثلا العلاقة بين الحكام و المحكومين و التي تتولد من ممارسة السلطة السياسية و لكن العلاقات الاجتماعية التي تظهر في العملية الاقتصادية تختلف عن جميع أنواع العلاقات الاجتماعية الاخرى من حيث انها تتصل بإنتاج الاشياء المادية التي تفيد في اشباع الحاجات البشرية وهنا يقال لها العلاقات الاقتصادية ، و العلاقة الاقتصادية على نوعين :

1- تظهر في النظام السياسي نتيجة للنظام الاقتصادي .

2- تظهر من خلال عملية الانتاج و يطلق عليها اسم علاقات الانتاج او العلاقات الانتاجية ، ان الصفة الخاصة المميزة لعلاقات الانتاج هي كونها تتكون من عملية العمل فهي إذن نتيجة الطابع للعمل ، او تشتمل على التعاون و تقسيم العمل معنى هذا ان علاقات الانتاج تتوقف على القوى الانتاجية للدلالة على وسائل الانتاج المادية و علاقات الانتاج هذه هي الاساس الذي يقوم عليه البناء العلوي للمجتمع وعندما يحدث الصدام بين قوى الانتاج المتطورة في مرحلة معينة و بين علاقات الانتاج القائمة يقضي الصراع عن طريق الانقلاب الاجتماعي لأن علاقات الانتاج أصبحت قيدا على تطور قوى الانتاج ، ان اساس العلاقة الانتاجية هي ملكية وسائل الانتاج ،لأن هذه الملكية هي التي تعين الطرق التي تستخدم بها هذه الوسائل فملكية وسائل الانتاج تعين من الذي يملك المنتجات فوسائل الانتاج تلعب دورا هاما في علاقات التوزيع .

*الاوستقراطية:

معناها طبقة النبلاء من الشعب التي يقابلها طبقة العامة وسواء الشعب وكان لها الدور الأكبر في مياه الرومان القدماء ، فمن هذه الطبقة يجب ان يكون الحكام وقادة الجيش و عظماء البلاد و كل العامة ان تخضع لمشيئة الطبقة الاوستقراطية وقد انتهى دورها بعد ان بدأت الجماهير تأخذ دورها .

*فائض القيمة:

هو الفرق بين قيمة العمل الذي يبذله العامل في انتاج السلعة و قيمة الأجر الذي يحصل عليه العامل مقابل مثل هذا المجهود . ان قيمة السلعة عبارة عن مقدار العمل المتجسد فيها ، وقد يكون هذا العمل مباشرا او غير مباشر ، ولكن إذا كان كل شيء يباع حسب قيمته ، فكيف يفسر وجود الأرباح و بعبارة أخرى الى أين تذهب قيمة الأرباح ... ان العامل يبيع ما ينتجه حسب قيمته بالضبط ،وهذه القيمة في مقدار العمل الذي يتضمنه هذا المنتج اي مقدار العمل اللازم لصنع اي شيء نقول ان طاقات العمل القابلة للبيع تتساوى : مقدار العمل اللازم اجتماعيا لإبقاء اي عامل على قيد الحياة وهذا يعني انه اذا كان ابقاء العامل على قيد الحياة يتطلب 6 ساعات عمل من وقت المجتمع و كان السعر السائد هو "ليرة واحدة" لساعة العمل الواحدة يكون هذا العامل يساوي 6 ليرات في يوم واحد من العمل ، لكن العامل يشتغل 8 ساعات او اكثر في اليوم و لا يحصل الا على سعر الست ساعات فقط ، و ان العمل الذي ينتج فيه العامل دون ان يتقاضى اجرا هو ما يطلق عليه فائض القيمة هو الفارق بين الجهد المبذول و العائد من هذا الجهد .

*البلشفية :

هو التعبير الذي أطلقته جماعة الجناح اليساري من أنصار لينين في حزب العمل الاشتراكي الروسي عام 1903 و قد ظل يطلق على هذه الجماعة حتى بعد نجاح ثورة أكتوبر 1918 التي عرفت باسم الثورة البلشفية و استمر هذا التعبير حتى بعد تبديله رسميا الى الحزب الشيوعي في آذار 1918 و كلمة البلشفيك بالروسية هي الأكثرية لأن أنصار لينين كانوا يشكلون الأكثرية على الحكم عام 1917 برعاية كيرسنكي و قد انتهى حزب المنشفيك باندلاع ثورة أكتوبر بزعامة فلاديمير ايلتش لينين .


*تراكم تراكمي :

يشير الى التزايد الكمي في النسق التطوري مع كل ما يؤدي اليه ذلك من تفعيل التوجيه نحو التحول النوعي و تسريع الحركة باتجاهه .

*العولمة :

فهي منسوبة الى العالم اي الكون بأنها شيء او نظام جديد يراد به توحيد العالم في اطار جديد واحد توحي و تشير الى انتظام السياسي و تشمل السياسة و الاقتصاد و الثقافة و الاجتماع و التربية و الاعراف ، و التقاليد بل انها تتجاوز ذلك كله الحدود السياسية و الجغرافية بين الدول حتى انه قيل ان العولمة ستجعل العالم يعيش في عصر العولمة الكونية تسمى امبراطورية جديدة.

و هناك تعريف آخر للعولمة : نظام عالمي جديد يقوم على العقل الإلكتروني و الثورة المعلوماتية القائمة على المعلومات و الإبداع التقني غير المحدود دون اعتبار للأنظمة و الحضارات و الثقافات و القيم و الحدود الجغرافية و السياسية القائمة في العالم و يقال انها حرية حركة السلع و الخدمات و الأيدي العاملة و رأس المال و المعلومات عن الحدود الوطنية و الإقليمية .

*الدين :

ما هو إلا انعكاس خيالي في أذهان الناس لتلك القوى الخارجية المسيطرة عليهم في حياتهم اليومية و هو انعكاس تتخذ فيه القوى الأرضية شكل القوى اللا أرضية من اهم سمات الدين الإيمان بالقوة الخارقة .

*العشيرة "الفخد" :

هي جماعة بشرية ظهر تاريخيا جمعتها علاقة الدم و الروابط الاقتصادية ، و الدفاع عن المصالح المشتركة و المقاومة المشتركة لقوى الطبيعة العاتية وقام النظام العشائري على اساس اقتصادي من الملكية الجماعية و الاستخدام الجماعي لوسائل الانتاج ، كل أفراد العشيرة يعملون معا ويقتسمون معا وسائل المعيشة التي يحصلون عليها و يرأس العشيرة مجلس يضم البالغين سواء كانوا نساء او رجال ، و المجلس يقوم بانتخاب و فصل زعماء العشيرة الشيوخ و القادة العسكريين .

*المعرفة :

هو الانعكاس الفعال الهادف للعالم الموضوعي و قوانينه في ذهن الانسان و مصدر المعرفة هو العالم الخارجي المحيط بالانسان فهو يؤثر على الانسان و يثير لديه الأحاسيس و التصورات و المفاهيم المعينة فالانسان يرى الغابات و الحقول و الجبال ، و يشعر بحرارة الشمس وضوئها ، ولد لم تؤثر عليه هذه الاشياء الموجودة خارج وعي الانسان لما كان لديه اقل تصور عنها الا ان الانسان لا يدرك اشياء وظواهر العالم فحسب بل يؤثر عليها بصورة فعالة .

*القانون :

هو ترابط جوهري وضروري و عام و متكرر بين ظواهر العالم المادي يجلب مجرى محددا تماما للأحداث .

*وحدة صراع الأضداد :

ان الأشياء و الظواهر جوانب متضادة و هي تمثل وحدة الاضداد و الاضداد لا تتواجد فحسب جنبا الى جنب بل هي في حالة التناقض الدائم و الصراع فيما بينها و صراع الاضداد هو المحتوى الداخلي و المصدر لتطور الواقع .

*التعايش السلمي :

هو شكل خاص للصراع الطبقي بين النظامين العالميين المتعارضين ، الاشتراكية و الراسمالية انه صراع اقتصادي و سياسي و أيديولوجي و لكنه ليس صراعا عسكريا و هو يجري بوسائل سلمية دون اللجوء الى السلاح و الحرب ودون تدخل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى ، يقوم على مبدأ التعايش السلمي لا يعني التخلي عن الصراع السياسي و الصراع الطبقي الثوري الذي تمارسه الطبقة العاملة ضد البرجوازية .

*قانون نفي النفي :

هو الذي يحدد مسار العملية الدياليكيتية فهناك الموضوع ثم نقيض هذا الموضوع أو نفيه ثم هناك نقيض هذا النقيض او نفي النفي ، مثل النظام الرأسمالي هو نفي للنظام الإقطاعي ، و النظام الاشتراكي نفي للنظام الرأسمالي اي نفي النفي .


*توتاليتاريا :

هو نظام شمولي كلي يعمل على ترسيخ حكم الحزب الواحد او الفرد الواحد و يقوم على التعبئة الجماهيرية و الدعاية المحكمة بوسائل ديكتاتورية . مثال على ذلك الفاشية – النازية – الشيوعية و الستالينية
اخر مواضيع محمد خطاب في المنتدى

محمد خطاب is offline   الرد مع إقتباس
قديم 11-11-2005, 05:47 PM   #2
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
سيكون هذا الموضوع ان شاء الله بمثابة قاموس سياسي لكثير من المصطلحات السياسيه



نرجو ان تكون مداخلتكم من هذا الجانب فقط



بمعني من يريد اضافة مداخله تكون المداخله خاصه باحدي المصطلحات السياسيه




و انتظروا مزيد من المصطلحات التي ستكون ان شاء الله بمثابة مفتاح للبوابه السياسيه





باسم عمار و محمد خطاب
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 11-11-2005, 05:52 PM   #3
أحــــــلي بـنــــوتــــه
 
الصورة الرمزية لـ بنوته مصرية
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2004
الإقامة: مدينتي من خيوط العنكبوت
المشاركات: 3,690
بنوته مصرية is on a distinguished road
تسلموووووووووووووو
علي هذا المجهود
اخر مواضيع بنوته مصرية في المنتدى

بنوته مصرية is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:06 AM   #4
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
الدبلوماسية والقانون الدبلوماسي


كلمة دبلوماسية من اصل يوناني، وكان يقصد بها في اللغة اليونانية القديمة، الوثيقة الرسمية المطلوبة مرتين والصادرة عن الرؤساء السياسيين للمدن التي كان يتكون منها المجتمع الاغريقي القديم.

وفي رأي فريق آخر من الشُراح، ان هذه الكلمة كان يقصد بها في اللغة اليونانية القديمة لدى الكتاب الكلاسيكيين الاغريق، مثل شيشرون، خطاب التقديم واستعملها الكاتب الاغريقي بلوتارك للتعبير عن التصاريح والامتيازات، التي كان يمنحها القاضي او الحاكم.

وفي اللغة الاغريقية الحديثة يقصد بها الشهادات او خطابات الاعتمادات المالية.

ويلاحظ البعض ان المعاني السابقة ما زالت لها علاقة بالاستعمال الحديث لكملة الدبلوماسية، وذلك لان الممثل الدبلوماسي عند اعتماده من قبل الدولة التي تمثل لديها دولته يقدم خطابا من رئيس دولته او وزير خارجيتها، او اوراق اعتماده وهذه الاوراق تكون بمثابة خطاب تقديم له من قبل رئيس دولته إلى رئيس الدولة التي يعتمد فيها. ومن ناحية اخرى يمكن ان تعد هذه الاوراق، بعد قبولها من الدولة المقدمة اليها مصدر المركز القانوني الذي يتمتع به الممثل الدبلوماسي طبقا للقانون الدولي، لانه ابتداء من هذا التاريخ، حسب احدى النظريات، يبدأ الممثل الدبلوماسي في التمتع بهذا المركز القانوني.

ويذهب فريق من الكتاب إلى تعريف الدبلوماسية بأنها السياسة الخارجية للدولة. ومن الفقهاء من يعرف الدبلوماسية بين مصالح الشعوب او علم وفن المفاوضات. ويرى بعض الشُرّاح ان الدبلوماسية هي دعاية المصالح الوطنية في السلم والحرب، بل هي القانون الدولي العام بأكمله.

ويهمنا ان نشير بصفة خاصة إلى عنصرين يحتلان مكان الصدارة في الوظيفة الدبلوماسية:

1) يجب علينا ان ندرك ان هذه الوظيفة امر ضروري في علاقات اشخاص القانون الدولي العام.

2) التوفيق بين مصالح اشخاص القانون الدولي بطرق سلمية، وهو ما يمكن ان يطلق عليه سياسة المساومة في مجال العلاقات الدولية وهو ما يطلق عليه الانجليز لفظ المفاوضات بمعناها الواسع.

ولكن يجب ان تنم هذه المساومة بالوسائل السلمية. والابتعاد عن كل وسائل الاكراه المادي، لان هذا هو معيار التفرقة بين العلاقات السلمية وعلاقات الحرب.

واخيرا، فانه يمكن تعريف القانون الدبلوماسي بأنه فرع القانون الدولي العام الذي يضم القواعد القانونية التي تهتم بتنظيم العلاقات السلمية بين اشخاص القانون الدولي العام.




COPY 4M A>>>>FORUM
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:08 AM   #5
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
ماذا يعنى البرلمان؟


هناك طريقتان للإجابة على هذا السؤال، الأولى هى النظر الى البرلمان كأسلوب لمشاركة المواطنين فى الحياة السياسية، والثانية هى اعتبار البرلمان مؤسسة هامة من مؤسسات المجتمع الديمقراطى الذى يقوم على حرية المشاركة السياسية والتعددية الحزبية.
وفى الحقيقة، فإن كلا المعنيين يكمل الآخر، ولكنهما غير متلازمين. فمشاركة المواطنين فى الحياة السياسية قد تأخذ صورا متعددة، حسب الظروف الثقافية والتقاليد الاجتماعية وطبيعة الدولة.
وبرغم أن أهم وأحدث صور تلك المشاركة هى اختيار المواطنين مجموعة من النواب الذين يمثلونهم ويعبرون عن آرائهم، أى تكوين البرلمانات المنتخبة، إلا أن بعض المجتمعات قد تلجأ الى أساليب أخرى لذلك، فقد لا يوجد بها برلمان منتخب وإنما تقوم بتشكيل مجالس استشارية تضم مجموعة من القيادات الاجتماعية والرموز والشخصيات العامة بغرض التشاور معهم فى شئون الحكم.
وقد انتشرت البرلمانات المنتخبة فى العالم المعاصر، وتطورت الى درجة كبيرة، وأصبح البرلمان مؤسسة سياسية كبيرة فى الكثير من الدول، وازداد حجمه ليضم مجلسين، وأصبح يقوم بوظائف متعددة، أبرزها وضع القوانين والتشريعات، والرقابة على أعمال الحكومة، والتأثير فى الشئون السياسية الإقليمية والدولية.
بعبارة أخرى، فقد عرفت مختلف المجتمعات تلك النواة الأولى للبرلمان، وهى مناقشة الشئون العامة وقضايا الحكم بطريقة جماعية.
وقد تطور إسم البرلمان مع تطور وظائفه وتزايد دوره فى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. فبعد أن كان مجلسا شكليا، عبارة عن مجلس للأعيان أو كبار الملاك، أصبح هيئة شعبية وتشريعية، تمثل مجموع المواطنين.
فعند نشأة البرلمان كانت وظيفته إتاحة الفرصة لمناقشة الأمور العامة، ولعله من الطريف معرفة أن المعنى الحرفى لكلمة برلمان فى تلك المرحلة هو مكان التحدث، أو المكلمة. ثم تطور البرلمان وأصبح هيئة نيابية، تنوب عن المواطنين وتشارك فى الحكم، وسمى المجلس أو الجمعية التى تضم ممثلى الشعب.
ومع انتشار أفكار الحرية والمساواة وحكم الشعب، أصبح للبرلمان سلطة وضع القوانين، وصار يسمى الهيئة التشريعية أو السلطة التشريعية(*).
أكثر من هذا، فإن دور البرلمان قد أصبح محور نظام الحكم ككل فى بعض الدول، حتى أنها أصبحت تسمى الدول ذات النظام البرلمانى، وأشهرها بريطانيا، حيث تتركز معظم السلطة السياسية فى البرلمان، لأن زعيم الأغلبية البرلمانية هو الذى يتولى تشكيل الوزارة أيضا.
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:12 AM   #6
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
- أين نشأ البرلمان؟

لم يكن البرلمان بدعة فكرية أو ابتكارا لأحد الفلاسفة وإنما جاء وليد تجارب وتاريخ طويل، فالأحداث التاريخية هى التى صنعته وحددت ملامحه الحالية.
ولم يظهر البرلمان مرة واحدة، وإنما خاض مراحل متعددة، كان أكثرها مليئا بالصعاب والتحديات، استطاعت البرلمانات خلالها انتزاع سلطاتها من الملكيات المطلقة ونظم الحكم الاستبدادية.
ولم تتبلور سلطات البرلمان دفعة واحدة وإنما اكتسبتها بالتدريج، حتى امتدت الى المسائل التشريعية والمالية والسياسية. ومع ظهور واستقرار البرلمان عرف العالم نوعا جديدا من نظم الحكم هو الحكومات البرلمانية، وتواصلت مسيرته على طريق الديمقراطية والمشاركة والتعددية السياسية، وحكم الأغلبية.
ويشير المؤرخون الى أن الحياة البرلمانية لأى دولة هى صورة صادقة لواقع وحقيقة مجتمع هذه الدولة، حيث أن معظم التيارات السياسية والأفكار والآراء والمبادئ والقيم التى تسود فى هذا المجتمع تنعكس سلبا وإيجابا على البرلمان وأعماله ودرجة فعاليته.
فالبرلمان هو الممثل المباشر للجماهير، وهو الذى يشرع القوانين التى تحكم المجتمع، كما يراقب الحكومة فى تصرفاتها نحو تنفيذ ما يتطلع إليه الشعب. وقد بلغ تطور دور البرلمان فى بعض الدول مرحلة غير مسبوقة، حتى قيل فى البرلمان البريطانى مثلا أنه يستطيع أن يفعل كل شىء عدا تحويل الرجل إلى امرأة والمرأة إلى رجل.
ولقد تزامن تطور المؤسسة البرلمانية المعاصرة مع تاريخ البرلمانات الأوروبية، وخصوصا البريطانية والفرنسية.
فقد بدأ البرلمان الإنجليزى فى مطلع القرن الثالث عشر يطالب بحقه فى التشريع دون تركه للملك، الذى لم يعد معبرا عن إرادة الشعب. وفى عهد الملك شارل الأول، حدث الصدام بينه وبين مجلس العموم حول الضرائب، وكان الملك فى حاجة لدعوة البرلمان للانعقاد لمواجهة نفقات تسليح الجيش لمواصلة توسعاته الإقليمية، واضطر الى قبول دور أكبر للبرلمان فى مجال تحديد الضرائب، فيما عرف منذ ذلك الوقت بشعار لا ضرائب بلا تمثيل. وقد تنامى دور البرلمان خلال الحرب الأهلية فى منتصف القرن السابع عشر، واندلعت الثورة الإنجليزية الكبرى، وكانت بدايتها الحقيقية فى البرلمان.
كذلك، فقد ظهر الكونجرس الأمريكى فى غضون الثورة التى انتشرت فى أواخر القرن الثامن عشر فى المستعمرات البريطانية، وانتهت بإعلان الاستقلال وتأسيس اتحاد بين عدد من المستعمرات المستقلة. كما ارتبط الكونجرس بمرحلة هامة فى التاريخ الأمريكى وهى الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، حيث كان مركزا للقوى التى تؤيد الاندماج فى دولة واحدة، حتى تم تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، الحالية.
وفى فرنسا، بدأ هذا التطور بما يسمى برلمان باريس، الذى ضم عددا من النبلاء، ثم اصطدم مع الملك منذ أواخر القرن الثامن عشر، وتحدى سلطته المطلقة، فتعرض أعضاؤه للنفى والاضطهاد، ولكن الجماهير تعاطفت معهم. ومع تأزم الحالة المالية للملك لويس السادس عشر، اضطر الى اجتذاب تأييد النبلاء والجمهور على السواء، بحثا عن وسائل تمويل خزانته الخاوية، وبالتالى كان لابد من الاحتكام للأمة واستشارة الجماهير، أى قبول تأسيس البرلمان وسلطاته. وأصبح محور الأحداث فى ذلك الوقت هو إعلان دستور لفرنسا، وضمان وجود البرلمان وتحديد سلطاته، وأن يكون هذا البرلمان تعبيرا عن إرادة الشعب..، واندلعت الثورة الفرنسية الشهيرة، وبدأ العهد الجمهورى لفرنسا من داخل أروقة البرلمان.



COPY 4M......A ... FORUM
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:20 AM   #7
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
3 - تجدد الاهتمام بالحياة البرلمانية :



يشهد العالم مزيدا من التحولات نحو الديمقراطية السياسية والتعددية الحزبية، وبالتالى يزداد النقاش حول دور البرلمان فى هذا التطور الديمقراطى، كما يزداد الاهتمام بمعرفة قواعد العمل البرلمانى أيضا.
ويعتبر دور البرلمان فى هذا التحول الديمقراطى جوهريا إذا أدركنا أنه أداة هذا التحول، وهو هدفها أيضا، أى أنه فاعل ومفعول به فى نفس الوقت. فلا يمكن تحقيق ديمقراطية بلا برلمان، يمثل المواطنين ويعبر عن مصالحهم وتطلعاتهم، كما لا يمكن أن يكون هذا البرلمان عنصر قوة للديمقراطية إلا إذا كان نتيجة انتخابات نزيهة. وبالتالى، فإن الديمقراطية تهدف الى إنشاء برلمان سليم، كما أنها تعتمد على وجود برلمان قوى فى نفس الوقت.
وقد تغيرت نظرة العالم الى البرلمان خلال المراحل التاريخية المختلفة، فكانت نظرة إيجابية أحيانا، وسلبية فى أحيان أخرى، بسبب دور البرلمان فى الحياة السياسية ومدى تأثيره على التطور الاقتصادى والاجتماعى والنهضة الشاملة للمجتمع.
ففى بداية ظهور البرلمانات منذ حوالى قرنين من الزمان، كانت النظرة السائدة هى أن نظام الحكم الديمقراطى هو الذى يرتكز على فكرة النيابة والتمثيل والحكم الصالح، الذى يمكّن جميع الأفراد من الدفاع عن مصالحهم، ويتيح للجميع المشاركة فى صنع السياسة من خلال نوابهم، ويساعد على تنوير الرأى العام ويعرض أمامه أفضل الآراء والحلول لمشكلاته من خلال المناقشات البرلمانية، ويمكّنهم من المراقبة والسيطرة على هؤلاء النواب المنتخبين دوريا.
وبعد ازدهار تلك الأفكار حتى أوائل القرن العشرين، بدأت موجة إحباط واسعة تسود بين المثقفين والجماهير من أداء البرلمانات، بل والشك فى فكرة التمثيل الحقيقى للأفراد فى عملية صنع القرار من خلال المؤسسات السياسية القائمة (البرلمانات والأحزاب..)، وأن هذه الديمقراطية النيابية ما هى فى الواقع إلا ديمقراطية نخبوية، ينتشر فيها الفساد وتحقيق المصالح الشخصية، وأن تأثير الناخبين فى عمل البرلمان ما هو إلا محض خداع، وأن البرلمانات ذاتها أصبحت ذراعا طويلة للحكومة، أى السلطة التنفيذية.
وربما كان السبب الرئيسى فى تلك النظرة السلبية هو ظهور مجموعة من النظم الشمولية تقوم على سيطرة الدولة على كل شئ، وذلك خلال فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، مثل الفاشية فى إيطاليا والنازية فى ألمانيا.
وفى الوقت نفسه، فقد انتشر نوع جديد من النظم الشمولية، مثل الشيوعية فى الاتحاد السوفيتى، وبالتالى تراجع الحديث عن الحكومة التمثيلية والديمقراطية النيابية.
باختصار، لم يعد الناخبون راضين عن تعبير نوابهم عن مصالحهم، وأصبح أغلب الجمهور غير قادر على فهم السياسات العامة والمشاركة فيها، أو متابعة ما يجرى فى البرلمانات فى الدول الديمقراطية، كما لم تعد البرلمانات قادرة على ممارسة تأثير حقيقى فى الحياة السياسية فى النظم الشمولية إلا تأييد الحاكم المطلق، وأصبح الناس غير مهتمين بالسياسة عموما إلا فيما ندر.
وأصبح الأمر أكثر تدهورا فى العديد من البلدان النامية، حيث انعدمت فى بعضها أية مؤسسات نيابية أو برلمانات منتخبة أصلا عند استقلالها، أو تحول الكثير منها الى أدوات لدعم الحاكم الذى يقبض على زمام الحكم، أيا كانت طريقة وصوله إليه، الى الحد الذى دفع البعض الى القول بأن البرلمانات أصبحت عقبة فى طريق الديمقراطية، وليست أداة لتحقيقها، كما يفترض أن تكون.
وفى الحقيقة، كانت أوضاع البرلمان فى الكثير من الدول النامية فى تلك الفترة متدهورة للغاية، تباينت حدتها من دولة الى أخرى، لكنها اتسمت عموما بما يلى:
· أنه قد لا توجد برلمانات أصلا.
· قد تنشأ البرلمانات بقرار من الحاكم، ويلغيها فى أى وقت يشاء.
· منع إنشاء الأحزاب السياسية المستقلة، ومنع أى دور للمعارضة.
· هيمنة الحكومة على البرلمان، وعملية التشريع.
· محدودية الوعى السياسى وضعف القدرة البرلمانية للأعضاء.
· مشكلات العملية الانتخابية، ما بين سيطرة حزب واحد يهيمن عليه الحاكم، أو تزييف الانتخابات، أو انتشار العنف بين المرشحين.
· سوء استخدام نواب البرلمان للحصانة البرلمانية.

بعبارة أخرى، فقد أصبحت البرلمانات مؤسسات ضعيفة، إن وجدت أصلا، وتوارى عنها العصر الذهبى، وأنها لن تستطيع استعادة قوتها التى فقدتها أمام سيطرة الحاكم الفرد، وبالتالى أصبح دورها فى عملية صنع القوانين والتشريعات شكليا، أو تحولت الى بصمجى يوقع على ما يريده الحاكم. وحتى إذا كانت هناك انتخابات لهذه البرلمانات فإنها غالبا لا تعبر عن المواطنين، الذين انصرفوا بدورهم عن المشاركة فيها، وأصبحت تلك الانتخابات تتسم بالعصبية والفساد، وفقدت البرلمانات ثقة الشعوب فيها.
وربما كانت هذه النظرة السلبية لدور البرلمانات فى الحياة السياسية هى التى تفسر البحث عن وسائل أخرى للتعبير عن المواطنين والتأثير فى الحكومة، وفى مقدمتها ما يسمى منظمات المجتمع المدنى، مثل النقابات والجمعيات الأهلية.
ثم بدأت هذه الصورة السلبية تتغير تدريجيا منذ أوائل السبعينات، حيث سقطت العديد من الحكومات الاستبدادية وانهارت الكتلة الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفيتى، كما بدأت معظم الدول النامية تدخل مرحلة جديدة من التغير السياسى، فيما أصبح يسمى موجة التحول الديمقراطى فى العالم.



وتحت تأثير ثورة الاتصالات وبروز نظام اقتصادى عالمى مغاير، وتلاشى سحب الحرب الباردة، تأثرت قوة الحياة البرلمانية منذ تلك الفترة بأمرين، الأول هو تأسيس مجالس برلمانية جديدة أو إعادة تنشيط المجالس القديمة والسماح بالتعددية الحزبية، والثانى أن البرلمانات أصبحت تمارس الوظيفة التشريعية بقوة أكبر.
وفى كل الأحوال، فقد اتضح للعالم أن التحول الديمقراطى فى حاجة الى برلمان قوى، وأن دور البرلمانات فى الحياة السياسية يتزايد مرة أخرى، الى درجة أن البعض يؤكد أننا نعيش اليوم عصر البرلمانات. فقد أصبح واضحا للجميع أن البرلمانات هى المؤسسات السياسية الرئيسية فى النظام الديمقراطى، لأنها تلعب دورا حيويا فى عملية التحول الديمقراطى، سواء من حيث تعزيز الثقة بين الحكومة والمواطنين، أو دورها فى التعبير عن مطالب المجتمع، أو مراقبة أعمال الحكومة.
وبدأت الدول تعيد النظر فى شكل البرلمان، وسلطاته، وتهتم بإجراء انتخابات دورية ونزيهة، وتتيح للرأى العام متابعة أعمال البرلمان بطرق متعددة، مثل نقل جلساته عبر وسائل الإعلام، والاهتمام بمتابعة أنشطته وتقييم أداء الأعضاء فى الصحافة، وفى الوقت نفسه تزويد الأعضاء بالمعلومات والمعارف القانونية والبرلمانية اللازمة لممارسة مهامهم.
وبعد فترة طويلة من تدهور مكانة البرلمان فى نظر المجتمع، يزداد اليوم الاعتقاد بأن التقدم نحو الحكم الديمقراطى يعتمد على وجود برلمان قوى. ولم يعد السؤال هو: هل نحتاج الى برلمان لكى نحقق الديمقراطية؟، وإنما أصبح كيف يكون البرلمان قويا ليدعم تحقيق الديمقراطية؟.
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:22 AM   #8
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
أهمية وجود البرلمان :


بالإضافة الى تطور مراحل الحياة البرلمانية، تشير المراجعة التاريخية تنوع الدوافع التى كانت وراء نشأة البرلمان وتطوره فى مناطق العالم المختلفة. وقد أصبحت تلك الدوافع فى مجملها أساسا للوظائف التى تمارسها البرلمانات، وهى التمثيل، أو النيابة عن الشعب، وبناء الدولة القومية، وتسوية الخلافات بين الفئات والقوى الاجتماعية بالطرق لسلمية وعن طريق مبدأ حكم الأغلبية.
ففى الكثير من الدول الغربية، ظهر البرلمان فى إطار تحولات اجتماعية واقتصادية واسعة، ثم تدعم دوره مع ظهور طبقة وسطى مؤثرة إبان الانتقال الى فترة الثورة الصناعية. وفى تلك المرحلة كان الدافع الرئيسى وراء تأسيس البرلمان هو تمثيل تلك الفئات والقوى الناشئة، بما يسمح لها بالتأثير فى الحياة السياسية. ومع انتشار أفكار السيادة الشعبية والمواطنة والمساواة بين المواطنين فى الحقوق والواجبات، واستحالة مشاركة كافة المواطنين فعليا فى الحكم، أصبح دور البرلمان هو تمثيل مختلف فئات الشعب، وممارسة تلك السيادة، التى تمثلت فى وضع القوانين أساسا. ومع تطور أفكار الحرية السياسية وظهور الأحزاب وتعددها، أصبح البرلمان هو الحلبة التى تتنافس فيها تلك الأحزاب والتيارات السياسية، وتسعى للوصول الى الأغلبية، وبالتالى تشكيل الحكومة، فيما أصبح يعرف بالحكم النيابى.
أما فى الدول النامية، فقد كان هناك دافع إضافى لتأسيس البرلمانات، وهو بناء الدولة القومية، وتأكيد الهوية الوطنية المشتركة لأبناء الدولة الواحدة. فبعد التحرر من الاستعمار، واجهت معظم تلك الدول تحديات عديدة، أبرزها طبيعة الحدود السياسية التى اصطنعتها الدول الاستعمارية قبل رحيلها، فقسمت هذه المجتمعات الى وحدات متقاطعة ومتداخلة فى آن واحد، وجعلت أبناء القومية الواحدة موزعين فى عدة دول، وأصبح على هذه الدول حديثة الاستقلال تأكيد هويتها المشتركة، للحفاظ على تماسكها ومواصلة مسيرة نموها الشاقة.
وكان لابد من إنشاء مؤسسات سياسية تجسد تلك الوحدة الوطنية، وتعبر عن الهوية المشتركة، وكان البرلمان من أهمها، لأنه الهيئة التى يمكن أن تكون معبرة عن مختلف الجماعات والأقاليم والفئات التى تنتمى الى نفس الدولة، وبالتالى فهى المؤهلة لإيجاد أرضية مشتركة بينهم، وبلورة مشاعر ومصالح وطنية تجمعهم. فكان تأسيس البرلمان خطوة أساسية لبناء الدولة القومية، والحفاظ على تماسكها، سواء من الانقسامات الداخلية والحركات الإنفصالية، أو فى مواجهة القوى الاستعمارية ذاتها.
ومن ناحية ثالثة، نجد أن الدافع وراء تأسيس البرلمان فى بعض الدول قد يكون، بالإضافة الى ما سبق، هو تحقيق الاستقرار الاجتماعى بمعناه الشامل. فهناك دول شديدة التعدد من النواحى العرقية والطائفية اللغوية والدينية والثقافية، وتكون فى حاجة ماسة الى وسائل تقلل من فرص الصراع بين المواطنين ذوى الانتماءات المختلفة، من أجل تحويل تلك التعددية الى مصدر ثراء وقوة.
واليوم، فإن تأسيس البرلمانات أصبح ركنا جوهريا فى الحياة الديمقراطية، ومرحلة لازمة فى عملية التحول الديمقراطى، وأصبح تطوير العمل البرلمانى مدخلا للإصلاح السياسى ككل. أكثر من هذا، فإن التحول الاقتصادى والاتجاه الى نظام السوق الحرة قد جعل من الضرورى تحقيق تطور مواكب فى الحياة السياسية، الذى يبدأ من احترام الحقوق والحريات الأساسية للمواطن، وخصوصا حرية المشاركة السياسية والتعددية الحزبية، وينتهى بتشكيل حكومات نيابية، عن طريق انتخابات حرة ونزيهة. وهذه كلها أمور تصب فى صميم العمل البرلمانى.
باختصار، فقد أصبح البرلمان اليوم رمزا لمجموعة أكبر من التحولات السياسية، التى تضم العديد من المؤسسات السياسية والدستورية، مثل الأحزاب السياسية، والنقابات المهنية والعمالية، ومؤسسات المجتمع المدنى كالجمعيات الأهلية والنوادى الثقافية والروابط الاجتماعية، ووجود صحافة حرة وقوية تعبر عن كافة الآراء والاتجاهات..، كل ذلك هو الذى يشكل المناخ السياسى والاجتماعى الذى يزدهر فيه العمل البرلمانى، ويقدم الضمانات الأساسية لاستمرار النظام الديمقراطى.
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:28 AM   #9
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
تعريف الديمقراطية

الديمقراطية هي نظام سياسي دستوري برلماني انتخابي تعددي تداولي حر لا مركزي غير مؤدلج، يعتمد تحكيم إرادة غالبية الشعب، ويحترم الهوية العامة للأمة، ويرعى حقوق الإنسان المعترف بها دوليا، بما فيها حقوق الأقليات، ويفصل بين السلطات الثلاث.

شرح للتعريف
الديمقراطية سياسيا هي آلية لا تنطوي على مضمون إيديولوجي للتعددية السياسية، ضمن نظام دستوري برلماني، وحدودها هي الحدود التي تتحدد بآليات الديمقراطية نفسها، وليس بشيء خارج عنها، وأهمها رعاية المصلحة العامة للمجتمع، وتحكيم إرادة غالبية الشعب، واحترام الهوية العامة للأمة، والتي تعبر عن منظومة الثوابت والركائز الأساسية لمبادئ وحضارة وتأريخ وانتماء المجتمع بغالبيته، وما يترتب على هذا الانتماء من استحقاقات، مع حماية حقوق الأقليات المدنية القومية منها والدينية والمذهبية والفكرية والسياسية والاجتماعية، بما في ذلك بواسطة آليات الإدارة اللامركزية والنظم الفيدرالية، ويتم فيها تداول السلطة سلميا، وفق مبدأ المساواة بين المواطنين ومشاركتهم الحرة في الحياة العامة وعبر ممثليهم في البرلمان، وعن طريق اللجوء إلى الاقتراع السري والانتخابات الشعبية الحرة، وتتبنى الفصل بين السلطات الثلاث، وتعتمد مرجعية الدستور الدائم المقر من قبل الشعب، والبرلمان المنتخب، وتضمن حرية تشكيل الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات، وحرية التعبير عن الرأي وحرية الفكر والصحافة، وتحفظ للشعب كرامته الإنسانية وحق المواطنة والمعارضة السياسية وسائر حقوقه المدنية وحرياته المشروعة المثبتة في لوائح حقوق الإنسان المعترف بها دوليا، بما فيها الحريات الشخصية والدينية والثقافية، بما لا يتعارض مع هوية الأمة، والتي تتشخص فيما تتشخص به بآليات الديمقراطية نفسها.
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:42 AM   #10
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
Thumbs down

و معني غير مؤدلج في تعريف الديمقراطيه اي ليس صاحب ايدلوجيه

و الايدلوجيه هي الاطار الفكري
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:47 AM   #11
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
و هذه بعض مفاهيم للمصطلحات التي ذكرها الاخ محمد خطاب


اوتوقراطية :
مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد ، أو جماعة ، أو حزب ، لا يتقيد بدستور أو قانون ، ويتمثل هذا الحكم بالاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب ، وتوجد الاوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها ، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي ، أي أن وصول الشخص للحكم تم بموافقة إلهية ، والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكمًا مطلقًا ويقرر السياسة دون أية مساهمة من الجماعة ، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث أن السلطة في الاوتوقراطية تخضع لولاء الرعية ، بينما في الدكتاتورية فإن المحكومين يخضعون للسلطة بدافع الخوف وحده .


بروليتاريا :

مصطلح سياسي يُطلق على طبقة العمال الأجراء الذين يعملون في الإنتاج الصناعي ومصدر دخلهم هو بيع ما يملكون من قوة العمل، وبهذا فهم يبيعون أنفسهم كأي سلعة تجارية . وهذه الطبقة تعاني من الفقر نتيجة الاستغلال الرأسمالي لها ، ولأنها هي التي تتأثر من غيرها بحالات الكساد والأزمات الدورية ، وتتحمل هذه الطبقة جميع أعباء المجتمع دون التمتع بمميزات متكافئة لجهودها . وحسب المفهوم الماركسي فإن هذه الطبقة تجد نفسها مضطرة لتوحيد مواقفها ليصبح لها دور أكبر في المجتمع .

برجوازية :

تعبير فرنسي الأصل كان يُطلق في المدن الكبيرة في العصور الوسطى على طبقة التجار وأصحاب الأعمال الذين كانوا يشغلون مركزاً وسطاً بين طبقة النبلاء من جهة والعمال من جهة أخرى ، ومع انهيار المجتمع الإقطاعي قامت البرجوازية باستلام زمام الأمور الاقتصادية والسياسية واستفادت من نشوء العصر الصناعي ؛ حتى أصبحت تملك الثروات الزراعية والصناعية والعقارية ، مما أدى إلى قيام الثورات الشعبية ضدها لاستلام السلطة عن طريق مصادرة الثروة الاقتصادية والسلطة السياسية . والبرجوازية عند الاشتراكيين والشيوعيين تعني الطبقة الرأسمالية المستغلة في الحكومات الديمقراطية الغربية التي تملك وسائل الإنتاج .

ديماجوجية :

كلمة يونانية مشتقة من كلمة (ديموس) ، وتعني الشعب ، و(غوجية) وتعني العمل ، أما معناها السياسي فيعني مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم .
الليبرالية

مذهب سياسي جوهره الحرية الفردية مع أدنى قدر من تدخل السلطة / الحكومة .

هدفه بناء وإدارة المجتمع بفعالية إيجابية لصالح الأغلبية من خلال المؤسسات المدنية .

يقوم على أساس أن السلطة السياسية تعاقد اختياري بين أفراد أحرار يتمتعون بعقول مستنيرة وإرادة مستقلة وأصحاب مصلحة مباشرة في نمو المجتمع ، وأن هؤلاء الأفراد (الشعب) مصدر السلطات .

الليبرالية الحقيقية منحازة إلى الأغلبية لا إلى الفئات المتميزة لأنها في الأصل ضد حكم الأغنياء وضد الحكم الاستبدادي . وتأخذ في الاعتبار ظروف المجتمع الذي تنتمي إليه بما فيه من تعقيد وتنويع واختلاف في الثقافة والانتماءات الدينية والفكرية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية .

أما الليبرالية الغربية الحديثة ، وبصفة خاصة الأمريكية/البريطانية ، فقد أصبحت المذهب السياسي الوحيد الذي يجب التمسك به وترويجه من وجهة نظر "الليبراليون الجدد" .. ومن أعلامهم المشهورين بيل كلينتون وتوني بلير .

والليبرالية في مفهومهم هي التحرر من كل المرجعيات نحو تعميم ثقافة العالمية (العولمة) بهدف إرساء النموذج الغربي خلال القرن الواحد والعشرين .

وسائلهم للوصول إلى ذلك الهدف لا تختلف كثيراً عن وسائل المحافظين الجدد في الولايات المتحدة ، وهي نفس وسائل الليكوديين الصهيونيين .

وتتلخص في الوصول إلى مواقع السلطة باستخدام أساليب الإدارة الحديثة بما فيها التسويق والترويج والعلاقات العامة .. وأساليب التأثير في الرأي العام من خلال الإعلام والتعليم .. والعولمة والنفوذ الاقتصادي والسياسي والقوة العسكرية .

إلا أن المحافظين الجدد وأشهرهم جورج دبليو بوش والصهاينة الليكوديين وأشهرهم أريل شارون ، لهم أهداف نهائية مختلفة .

وكلهم متفقون على أن العدو في هذه المرحلة هو الإرهاب الإسلامي (الأصولية الإسلامية سابقاً) وأن الشرق الأوسط بؤرة الصراع .

وأين الليبراليون الجدد المصريين من هذا ؟


ظاهر الأمر يوحي بأنهم لا يسعون إلا لتمكين أغنياء مصر من حكم سبعين مليون فقير مصري ، باستخدام أكبر قدر ممكن من السلطة بل من خلال احتكار السلطة ، بتثبيت دعائم حكم الفرد ، وتسخير مؤسسات الدولة لخدمة أغراضهم ، وبصرف النظر عن ظروف المجتمع المصري وتعدد ثقافاته وانتماءاته الدينية والفكرية وأوضاعه الاجتماعية وهذا لأنهم يعتبرون أنفسهم صفوة المجتمع والنخبة الوحيدة المؤهلة لقيادة الرعية .
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 04:51 AM   #12
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road


الرأسمالية (capitalism) :


نظام اقتصادي يقوم على الملكية الخاصة لمواد الثروة أي يمتلك الأفراد وسائل الإنتاج فيه ، كالأرض والمشروعات الصناعية والتجارية ويكون الإنتاج فيه لمصلحة هؤلاء الملاك الأفراد . وتعتمد الرأسمالية على الملكية الفردية وعلى السوق الحر وعلى الإنتاج من أجل الربح . وهناك أنواع من الرأسمالية :

الرأسمالية الغائبة absentee capitalism : أي استثمار الممولين أموالهم في أسهم الشركات بدون أية رقابة على هذا الاستثمار .

الرأسمالية المغامرة adventure capitalism : أي استثمار رأس المال في البحث عن أسواق جديدة .

والرأسمالية المقيدة أو المنظمة controlled or regulated capitalism : وتتميز بتدخل الدولة لتنظيم بعض نواحي النشاط الاقتصادي .

ورأسمالية الدولة state capitalism : وتنشأ حين تمتلك الدولة جانباً كبيراً أو قليلاً من وسائل الإنتاج .

الرأسمالية الشَعْبية (capitalisme populaire) : يشمل هذا المذهب مجموعة من الآراء تحاول إقامة البرهان على أن النظام الرأسمالي قد فقد طابعه الطبقي الواضح ، طابع سيطرة أصحاب رأس المال ، فغدا نظاماً شعبياً أو شبه شعبي يكاد لا يختلف عن الاشتراكية نفسها . ومن الحجج التي يسوقها أصحاب هذا الرأي : انتشار الشركات المساهمة برأسمالها المفتت إلى الآف الأسهم الرخيصة نسبياً مما يعني انتشار الملكية بين مختلف طبقات الشعب . ويترك مجالاً للكلام عن سيطرة أرستقراطية مالية وصناعية . وكذلك الاتجاه إلى رفع أجور العمال ومرتبات أفراد الطبقات الوسطى ، والتخفيض من نصيب الطبقات المالكة عن طريق تصاعد ضريبي شديد على دخولها ، مما يذيب الفروق الاجتماعية الصارخة التي كانت تميز الرأسمالية القديمة
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 16-11-2005, 05:02 AM   #13
Banned
 
الصورة الرمزية لـ =BASSEM=
 
تاريخ التسجيّل: Aug 2002
الإقامة: :
المشاركات: 7,912
=BASSEM= is on a distinguished road
المقصود بـ " الرأي العام " ..

يعد اصطلاح .. " الرأي العام " اصطلاح حديث في الدراسات المختلفة ، فلم يظهر له تعريف إلا في القرن الثامن عشر أثناء الثورة الفرنسية علي لسان " جاك نيكر " .

واتفق الباحثين علي أنه : عامل مؤثر وهام في حياة الناس ، ولكنهم لم يتفقوا علي تعريف نهائي له .

ويمكن القول أنه : اجتماع كلمة أفراد الشعب علي أمر معين في حادث معين إذا كانوا ينتمون إلي مجموعة اجتماعية واحدة ..

ويقوم الرأي العام في الدول الديمقراطية بوظيفة الحكم .. وهذا الحكم يأتي عن طريق مناقشة الرأي ، والوصول به إلي رأي أخير " ملزم " فعال للجميع .

وتعتمد السلطات الحاكمة علي الرأي العام لإدخال تغيرات كبيرة في المجتمع .. الأمر الذي تستمد منه الحكومات الشعبية قوتها وفاعليتها في النظم الديمقراطية من قوة وتأييد الرأي العام .
باعتبار الرأي العام عماد الحكم ومصدر قراراته السياسية ، وله دور لا يستهان به في العصر الحديث في حسم الكثير من القضايا السياسية الاقتصادية والاجتماعية .

وإن كان الجانب السياسي أشد تأثراً بالرأي العام ، وذلك للصلة الوثيقة بين : السياسة ، والسيادة ، وإرادة الجماعة " الرأي العام " .

.

النظام الرئاسي :

يقوم النظام الرئاسي علي أساس : " الفصل بين السلطات " ، ورئيس الدولة هو نفسه رئيس السلطة التنفيذية في إدارة شئون الحكم ، والوزراء هم مجرد سكرتارية أو معاونين .. ورأيهم استشاري .

وأقرب مثال لهذه النظام " الولايات المتحدة الأمريكية " بناء علي دستور " جامد " فلابد أن تخضع كل قوانين وقواعد الدولة لتوجيهاته ومبادئه المكتوبة فيه .

والمعروف أن نظرية الفصل بين السلطات ترتبط باسم الفيلسوف الفرنسي " مونتسكيه " ، وإن كانت ظهرت بعد ذلك علي يد الفيلسوف الإنجليزي " جون لوك " والذي قسم السلطات إلي " أربع " سلطات : التشريعية ، والتنفيذية ، والتعاهدية ، وامتيازات وحقوق الملك .

بينما رأي " مونتسكيه " في كتابه " روح القوانين " : أن وظيفة الدولة " ثلاث " وظائف : الوظيفة التشريعية ، والتنفيذية ، وأخيراً الوظيفة القضائية .. وأن تكون السلطة المقسمة متساوية ، وأن تراقب كل منها الأخرى ..



الحكومة الاستبدادية :

هي التي لا تخضع للقانون ن وتكون إرادتها هي القانون الأعلى ن ولا تتقيد في تصرفاتها وأعمالها إلا طبقاً لإرادتها وحسب هواها ، و لا تعترف بوجود أي قيد علي إرادتها أو التزامها .. وكذلك فيما يتعلق بالحقوق والحريات العامة والفردية ن وإنما تسعي دوماً لتحقيق أغراضها ومصالحها الشخصية ن وتجعله فوق الصالح العام .



الحكومة البوليسية :


هي التي لا تخضع للقواعد والأصول ، وتتحلل من حكم القانون ، وتهدر حقوق الأفراد وحرياتهم العامة والشخصية مثلها في ذلك مثل الحكومة الاستبدادية .. ولكنها تستهدف الصالح العام ... فالحكومة الاستبدادية تكون مطلقة في الغاية ووسائل تحقيقها ، بينما الحكومة البوليسية يكون الحاكم مقيد من حيث الغاية .. ولكنه غير مقيد في الوسائل المستخدمة .


يقصد بالنظريات غير الديمقراطية :


تلك التي تجعل السيادة " السلطة " السياسية في يد شخص واحد ، أو مجموعة .. وبغير إرادة أفراد المجتمع ..
اخر مواضيع =BASSEM= في المنتدى

=BASSEM= is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-11-2005, 01:16 PM   #14
ملك الرومانسيه
 
الصورة الرمزية لـ بكــار
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2005
الإقامة: ام الدنيا
المشاركات: 8,368
بكــار is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر MSN إلى بكــار إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى بكــار
انتوا نقلت كتب كلية الحقوق هنا ولا ايه
كل دى فعلا حاجات بدرسها فى الكليه وان شاء الله لو تحبوا اقدم شيء معاكم رقبتى سداده
تحياتى لجهودكم
اخر مواضيع بكــار في المنتدى

بكــار is offline   الرد مع إقتباس
قديم 22-01-2009, 06:54 PM   #15
غريب في المنتدي
 
الصورة الرمزية لـ ميت العامل1
 
تاريخ التسجيّل: Nov 2007
الإقامة: المنصوره
المشاركات: 2,988
ميت العامل1 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ميت العامل1
شكرا علي المعلومات والشكر الجزيل لكل من اضاف لي معلومه
اخر مواضيع ميت العامل1 في المنتدى

ميت العامل1 is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 01:07 AM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc.