1- اما التشابك او التنازع فالغالب مغلوب والمغلوب غالب اذا كان التشابك بين رجلين
وان كان بين رجل وحيوان او رجل وجن فالغالب غالب
وقال بعض المعبرين : من راى انه يشابك فأنه يدخل انسانا فى امر ضيق .
(المبارزه)
وقيل ان المبارزه تدل على خصومه انسان او على تشتيت واختلاف .
والانسان اذا رأى انه مبارز بالسلاح او نوع من الجواشن ، فان الرؤيا تدل على انه يتزوج امرأة غنيه خداعه محبه للفقراء ، أما غنيه فلأن السلاح يغطى بعض البدن ،واما خداعه فلأن سيف المبارزه ليس بقائم ظاهر ، واما محبه للفقراء فلأن السلاح لا يغطى البدن كله .
(الخصومه) مصالحه فمن رأى انه خاصم خصما صالحه .
(المصارعه ) فان اختلف الجنسان فان الصارع أحسن حالا من المصروع كالانسان والسبع فان كانت المصارعه بين رجلين فالصارع مغلوب .
وقال جابر المغربى : المضاربه نوع من القتال وحكمها حكمه فى الظفر والغلبه لم يزد على ذلك
وقال الكرمانى :المضاربه لها حكم بمفردها لكونها قد تكون باللسان او بالفعل او بكليهما
والقتال لا يكون الا وقت حرب ولا يمكن ان يطلق على المضاربه باللسان لفظ قتال
فمن راى انه ضارب انسانا وبغى عليه وقذفه فان المبغى عليه يظفر بالباغى مالم يكن لبغيه أثر ظاهر وقال السالمى : من راى انه ضارب احدا وبدأه بالقول الفاحش فانه يقهره فى أمره
ومن راى انه يتنازع مع احد فى امر من امور الدنيا فانه مجتهد فى طلب رزقه
وان كان هو المنتصر لا يحصل له مقصده من ذلك المطلب شىء ، وان لم يكن فضد ذلك
وقال بعض المعبرين : ان كان التنازع لامر من امور الاخره فان المنتصر منهما ينتصف ومن راى انه ينازع احدا فى نصره الله فانه ينتصر لقوله تعالى (ولينصرن الله من ينصره ) وقي المنازعه مع النسوه والصبيان ليست بمحموده
وقيل من راى انه ينازع صبيا وظفر به فانه يكون كذلك .
-(< طرق الضرب>)
(الخدش)
قال ابن سيرين : الخدش طعن بالكلام
من راى انسانا خدش عضو من أعضائه ،فانه يضره فى ماله او بعض اقربائه فان راى فى الخدشه دما فان الخادش يقول فى المخدوش قولا وينال المخدوش بعد ذلك مالا .(رجم)
قال العلامه ابن شاهين : الرجم ليس بمحمود وقال بعض المعبرين :الرجم يؤول على وجهين تعب وحصول مضرة وكيد وضلاله .
وقال ابن سيرين : من رأى انه يرجم احدا فانه يسبه . ومن رأى انه رجم بسبب يقتضى ذلك فيكون تكفير ذنوب او مجازاه بفعل مايكره .
(رفس)
قال بعض المعبرين : ربما دل الرفس على البغض والكراهيه
وقال ابو سعيد الواعظ : اذا رأى الانسان كأن رجلا يرفسه برجله فأنه يعيره بالفقر ويتصلف عليه بغناه.
(الصفع )
الصفع فى المنام هو تنبيه المصفوع عن غفلته .
(الضرب)
قال ابو سعيد الواعظ: الضرب خير للمضروب على يد الضارب ، وقيل : ان الضرب يدل على التغيير وربما دل على الوعظ
وقال بعض المعبرين : الضرب الدعاء فمن راى انه يضرب رجلا فانه يدعو عليه
وقيل : ربما دلت رؤيا الضرب اذا فعله انسان بيده او بامره على حكم وتصريف فى الامور
وقال جابر المغربى :من رأى انه ضربه شخص ولم يدر من ضربه وما سب ضربه فانه ينال خيرا ومالا ويلبس الجديد ، فان راى انه خاف من الضرب ، فانه يأمن مما يخاف
وقال اسماعيل الاشعث : من راى انه ضربه ميت يحصل له نفع من السفر او يعود الى يده ما ضاع منه
وان ضرب هو ميت ،فانه يدل على زياده دينه وقضاء دينه
وقيل : من راى انه ضرب ميت والميت راض بضربه دل على جوده حال الميت فى الاخرة
(العض)
العض كيد وقيل : العض يدل على فرط المحبه .
فمن رأى انه عض اصابعه ناله هم وغم فى دينه
ومن رأى انه عض انسانا من نوع المحبه تزيد محبته ، وان عضه محبه وخرج منه دم كان الحب فى اثم
ومن عض انسان بغير محبه دل على بغض له
(القرص)
القرص يدل على الطمع
وقال بعض المعبرين القرص يدل على البغض ، وقد يكون بسبب المحبه .
قيل الصلح يدل على السلامه
وقيل يدل على ظهور خير لقوله تعالى [/COLOR[color="Red"]]( والصلح خير )
من راى انه يدعو غريما الى الصلح من غير قضاء دينفانه يدعو ضالا الى الهدايه
وقيل مصالحه الغريم على شطر المال نيل خير
والنهى على الصلح يدل على ان صاحبه مناع للخير
(الدفاع ) الدفاع نوع من الصراع فى الغلبه فمن راى بيده ما يدفع به من الاله وبين خصمه ماهو انقص فهو محمود
(الخوف)
كل مايهرب الانسان منه مما يعين طلبه فهو ظفر للمطلوب بالطالب
وقيل: الفرار هم وحزن .
(_الجدال والشتائم )
اما السب فهو القتل
وربما دل الشتم من الكبير للصغير علىالتوبيخ .
وقال الكرمانى : من شتم انسانا بما لا يحل فان المشتوم يظفر بالشاتم
وقيل : من رأى انه شتم احدا فانه يستخف به
وان كان الشتم صادرا منه جوابا عما شتمه فانه حصول خير له
ومن راى ان احدا من الصالحين شتمه فانه يرتكب ضلاله .
(الطرد)
غير محمود فىالتأويل فمن راى انه طرد احدا من اهل الفضل اوصاح عليه فانه يقع فىامر هائل ويغلبه عدوه
والتهدد ظفر للمتهدد بالمهدد وامن له وأمان
وقد يدل التهديد فى المنام على الابتلاء بالمحبه
(العداوه )
قال ابن سيرين : من رأى انه يعادى رجلا فانه يظهر بينهما موده لقوله تعالى (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة )
(الظلم والظلمه)
ومن رأى انه هو ظالم فانه يؤول على ثلاثه اوجه ظلم النفس وظلم الغير وقصور الهمه عن المصالح
ومن راى انه اظلم احدا بعينه فانه حصول ظفر للمظلوم لقوله تعالى (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير )(السرقه)
اللص هو الرجل المغتال الطالب ماليس له
وربما دل على الفسد للنساء والرجال المخالف الى فرشهم او الصائد لداجنهم او حمامهم
واللص المجهول دال على ملك الموت لاختفائه فى حين قبضه ونزوله الى المنزل بغير اذن
وقيل من رأى لصا دخل منزله واصاب من ماله او متاعه فذهب فانه يموت انسان من ذويه
فان لم يحمل شىء فانه يمرض فى ذلك المنزل انسان ويشرف على الموت ثم يبرأ
ومن رأى احدا من اللصوص يؤذن على مناره فانه يشتهر ويعلم حاله.
(قاطع الطريق)
قيل: قاطع الطريق رجل شرير مخاصم مع الناس .[color="Red"]
(الاجرام )من رأى انه اجرم جريمه عظيمه فانه يؤول على اربعه اوجه
ارتكاب امر محرم وحصول امر يخشى منه ومبارزه وعدم سلوك الطريق المستقيم
وقال الكرمانى : من راى احدا من اهل الجريمه او من المجرمين فى امر مهول فانه يرجع الى الله
فان راه بضد ذلك فتعبيره ضده
وربما كان كما راى اا كان المجرم معروفا.
يارب اكون قدرت افيدكم
ياريت اعرف رأيكم فى الموضوع
ولكم منى أرق المنى