بحث لوحة التحكم مصر
خروج التسجيل مواضيع اليوم

العودة   عالم ابن مصر > ----المجرة الاسلامية---- > حوار اسلامي
التسجيّل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
   
 
قديم 18-11-2008, 09:21 PM   #1
ثمرات الدعوة إلى الله
 
الصورة الرمزية لـ أبو أسامه المصرى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 15,926
أبو أسامه المصرى is on a distinguished road
فضل العشر الاوائل من ذي الحجه واحكام الاضحية واداب عيد الاضحى المبارك -




الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين.. وبعد:

فإن من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين

مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح،

ومن هذه المواسم.


العشر الاوائل من ذي الحجة



وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:

1- قال تعالى:

(( والفجر * وليال عشر )) .

قال ابن كثير رحمه الله : المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله
ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري.


2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر"
قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟
قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".


3- وقال تعالى : (( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ))

قال ابن عباس: أيام العشر التفسير ابن كثير،.


4- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؟
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"

رواه أحمد .



مايستحب فعله في هذه الأيام


1- الصلاة

يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات.


روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك
الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة"

رواه مسلم، وهذا عام في كل وقت.


2- الصيام

لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن
بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:

"كان رسول الله يصلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة،
ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر"

رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي. قال الإمام النووي
عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحبابا شديدا.


3- التكبير والتهليل والتحميد

لما ورد في حديث ابن عمر السابق: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".

وقال الإمام البخاري رحمه الله
"كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في
أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما".

وقال أيضا:
"وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون،
ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا".

وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه،
وفي فسطاطه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا،
والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.

وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد ضاعت
في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير
بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.

صيغة التكبير

أ ) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيرأ.

ب) الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.

ج) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.


4_صيام يوم عرفة

يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم
أنه قال عن صوم يوم عرفة:

"أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده " رواه مسلم،.

لكن من كان في عرفة- أي حاجا- فإنه لا يستحب له الصيام؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطرا.


5- فضل يوم النحر

يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم
فضله الجم الغفير من المؤمنين، هذا مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام
السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة.

قال ابن القيم رحمه الله: "خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر"

كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم قال:

"إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر".

ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر.
وقيل: يوم عرفة أفضل منه؟ لأن صيامه يكفر سنتين،
وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة،
ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عباده، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف،
والصواب القول الأول؟ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.
وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة

فليحرص المسلم حاجا كان أم مقيما على إدراك فضله وانتهاز فرصته.





اخر مواضيع أبو أسامه المصرى في المنتدى


آخر تعديل بواسطة أبو أسامه المصرى ، 17-11-2009 الساعة 08:36 PM.
أبو أسامه المصرى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-11-2008, 09:22 PM   #2
ثمرات الدعوة إلى الله
 
الصورة الرمزية لـ أبو أسامه المصرى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 15,926
أبو أسامه المصرى is on a distinguished road



أحكام وآداب

عيد الأضحى المبارك



أخي المسلم-أختي المسلمه
نحييك بتحية الإسلام ونقول لك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونهنئك مقدما بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لك: تقبل الله منا ومنك،
ونرجو أن تقبل منا هذه الرسالة التي نسأل الله عز وجل أن تكون نافعة لك
ولجميع المسلمين في كل مكان.


أخي المسلم -أختي المسلمه
الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول
صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا،
والشر كلى الشر في مخالفة هدي نبينا صلى الله عليه وسلم
لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها
في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة،

وقد أوجزناها لك في نقاط هي:


التكبير


يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق
وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة،
قال تعالى:
((واذكروا الله في أيام معدودات )).

وصفته
أن تقول:
(الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)

و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات،
إعلانا بتعظيم الله وإظهارا لعبادته وشكره.


ذبح الأضحية


ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم :

"من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح "

رواه البخاري ومسلم،.

ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق،

لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"كل أيام التشريق ذبح ".

انظر: السلسلة الصحيحة برقم 2476.


الاغتسال والتطيب للرجال. ولبس أحسن الثياب

وذلك بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذا حرام،
أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب،
فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة
ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.


الأكل من الأضحية


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع
من المصلى فيأكل من أضحيته.
زاد المعاد 1/ 441.


الذهاب إلى مصلى العيد ماشيا ان تيسر ذلك

والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلا
فيصلى في المسجد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم .


الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة


والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن
صلاة العيد واجبة؟ لقوله تعالى:
(( فصل لربك وانحر ))
ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين
حتى الحيض والعواتق، ويعتزل الحيض المصلى.


مخالفة الطريق


يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق
وترجع من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم .


التهنئة بالعيد


لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .



واحذر أخي المسلم


من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها:

* التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير

* اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام،
واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم،
وغير ذلك من المنكرات.

* أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية
لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

* الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه
لقول الله تعالى:
(( ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ))
الأنعام: 141.



اخر مواضيع أبو أسامه المصرى في المنتدى

أبو أسامه المصرى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 18-11-2008, 09:24 PM   #3
ثمرات الدعوة إلى الله
 
الصورة الرمزية لـ أبو أسامه المصرى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 15,926
أبو أسامه المصرى is on a distinguished road



بعض أحكام الأضحية ومشروعيتها


الأصل في الأضحية أنها مشروعة في حق الأحياء،
كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يضحون
عن أنفسهم وأهليهم، وأما ما يظنه بعض العامة من اختصاص
الأضحية بالأموات فلا أصل له،

والأضحية عن الأموات على ثلاثة أقسام:

الأول

أن يضحي عنهم تبعا للأحياء مثل أن يضحي الرجل عنه
وعن أهل بيته، وينوي بهم الأحياء والأموات،
وأصل هذا تضحية النبي صلى الله عليه وسلم عنه
وعن أهل بيته وفيهم من قد مات من قبل.


الثانى


أن يضحي عن الأموات بمقتضى وصاياهم تنفيذا لها وأصل هذا قوله تعالى
( فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم )
البقرة: 181.


الثالث

أن يضحي عن الأموات تبرعا مستقلين عن الأحياء،
فهذه جائزة. وقد نص فقهاء الحنابلة على أن ثوابها يصل إلى الميت
وينتفع بها قياسا على الصدقة عنه، ولكن لا نرى أن تخصيص الميت
بالأضحية من السنة؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضح
عن أحد من أمواته بخصوصه، فلم يضح عن عمه حمزة، وهو من أعز أقاربه عنده،
ولا عن أولاده الذين ماتوا في حياته، وهن ثلاث بنات متزوجات وثلاثة أبناء صغار،
ولا عن زوجته خديجة، وهي من أحب نسائه، ولم يرد عن أصحابه في عهده
أن أحدا منهم ضحى عن أحد من أمواته.


ونرى آيضا من الخطأ ما يفعله بعض الناس،

يضحون عن الميت أول سنة يموت أضحية يسمونها
(أضحية الحفرة)
ويعتقدون أنه لا يجوز آن يشرك في ثوابها أحد، أو يضخون عن أمواتهم
تبرعا أو بمقتضى وصاياهم، ولا يضخون عن أنفسهم .. وأهليهم،
ولو علموا أن الرجل إذا ضحى من ماله عن نفسه وأهله شمل
أهله الأحياء والأموات لما عدلوا عنه إلى عملهم ذلك.



وختاما


لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم،

وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها،

والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.

نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن

عمل في هذه الأيام- أيام عشر ذي الحجة-

عملا صالحا خالصا لوجهه الكريم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ..




لا تنسونى من صالح دعائكم

وجزاكم الله خيرا

وكل عام وانتم بخير





منقول
اخر مواضيع أبو أسامه المصرى في المنتدى

أبو أسامه المصرى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 19-11-2008, 12:22 PM   #4
ثمرات الدعوة إلى الله
 
الصورة الرمزية لـ أبو أسامه المصرى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 15,926
أبو أسامه المصرى is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة توت كمال مشاهدة مشاركة
بارك الله فيك
و عسي ان يوفقنا الله لنعمل بهذه النصائح
جزاكم الرحمن خيرا أخى الكريم
شكرا وبارك الله فيك أسعدنى مرورك الطيب
اخر مواضيع أبو أسامه المصرى في المنتدى

أبو أسامه المصرى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-11-2008, 07:19 PM   #5
Unforgettable
 
الصورة الرمزية لـ Half-Magic
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2003
الإقامة: مـصــر أم الـــدنـيــــا
المشاركات: 13,737
Half-Magic is on a distinguished road
فضل صيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة ...




إن الله سبحانه وتعالى رحيم .. يحب أن يجعل لعباده فرص التوبة .. ويحب أن يرى عباده يتقربون إليه بالطاعات .. لذلك جعل الله لنا كل عام أيام خير وبركة .. يضاعف الله لنا فيها الثواب لترغيبنا في العمل فيها ..

إننا أيام الامتحانات أو تسليم مشاريع العمل نعمل ونجتهد بأقصى ما نستطيع من أجل الحصول على درجات النجاح والتفوق ..

فلماذا لا نعمل في هذه الأيام لنحصل على أعلى درجات التفوق في اختبار الآخرة ؟ فالعمل في هذه الأيام هو خير من العمل طوال أيام السنة الأخرى.

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " رواه البخاري .

إن الإنسان منا في هذه الدنيا إذا أحب شخصا .. يفعل أقصى ما يستطيع من أجل إسعاده .. ويتقرب إليه بما يحب .. وحب الله سبحانه وتعالى ينبغي أن يكون أعظم حب في قلب كل مسلم .. كيف لا .. والله سبحانه وتعالى هو الذي يمن علينا بكل نعمة نحن فيها .. فينبغي علينا إذا أن نتقرب إلى الله بكل ما يحب .. وأن نجتنب كل ما يكره .. حتى ننال حب الله سبحانه وتعالى لنا.


********

يسأل عن فضل العشر من ذي الحجة

هل للأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة فضل على غيرها من سائر الأيام ؟ وما هي الأعمال الصالحة التي يستحب الإكثار منها في هذه العشر ؟.


الحمد لله

من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة ، التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام ؛

فعن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء )
أخرجه البخاري 2/457 .

وعنه أيضا ،ً رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى . قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟
قال : ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398 .

فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها ، حتى العشر الأواخر من رمضان . ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة ، لاشتمالها على ليلة القدر ، التي هي خير من ألف شهر . انظر تفسير ابن كثير 5/412

فينبغي على المسلم أن يستفتح هذه العشر بتوبة نصوح إلى الله ، عز وجل ، ثم يستكثر من الأعمال الصالحة ، عموما ، ثم تتأكد عنايته بالأعمال التالية :


1- الصيام

فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة . لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر ، والصيام من أفضل الأعمال . وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي : " قال الله : كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " أخرجه البخاري 1805

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة . فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر . أول اثنين من الشهر وخميسين " أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462 .


2- الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير :

فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .

ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة

قال الله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج/28 . والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( الأيام المعلومات : أيام العشر )

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر .

وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وهناك صفات أخرى .

والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولاسيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل ، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين ، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع .

إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ) أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده .


3- أداء الحج والعمرة :

إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام ، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).

4- الأضحية :

ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .

فلنبادر باغتنام تلك الأيام الفاضلة ، قبل أن يندم المفرّط على ما فعل ، وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل .
اخر مواضيع Half-Magic في المنتدى

Half-Magic is offline   الرد مع إقتباس
قديم 24-11-2008, 09:11 PM   #6
ثمرات الدعوة إلى الله
 
الصورة الرمزية لـ أبو أسامه المصرى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 15,926
أبو أسامه المصرى is on a distinguished road
أخى محمد
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
اخر مواضيع أبو أسامه المصرى في المنتدى

أبو أسامه المصرى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-11-2008, 05:10 AM   #7
عضو مسجل
 
الصورة الرمزية لـ فارس اصيل
 
تاريخ التسجيّل: Jan 2007
المشاركات: 3,778
فارس اصيل is on a distinguished road
ما شاء الله
شكرا على هذا الموضوع الطيب
اخر مواضيع فارس اصيل في المنتدى

فارس اصيل is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-11-2008, 05:37 AM   #8
صمت الحملان
 
الصورة الرمزية لـ الاميرة الحالمة
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2007
الإقامة: مصر
المشاركات: 529
الاميرة الحالمة is on a distinguished road
مشكور أخى الفاضل محمد
جزاك الله كل الخير
اخر مواضيع الاميرة الحالمة في المنتدى

الاميرة الحالمة is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-11-2008, 05:20 PM   #10
.. (•‿•) ..
 
الصورة الرمزية لـ الورد الجوري
 
تاريخ التسجيّل: Jun 2006
الإقامة: المنصورة
المشاركات: 44,596
الورد الجوري is on a distinguished road
اهلا محمد
موضوع قيّم و في وقته
جزاك الله خيرا
و اسأل الله ان يتقبل صيامنا و يستجب دعواتنا
تحيتي
اخر مواضيع الورد الجوري في المنتدى

الورد الجوري is offline   الرد مع إقتباس
قديم 25-11-2008, 07:02 PM   #11
ثمرات الدعوة إلى الله
 
الصورة الرمزية لـ أبو أسامه المصرى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 15,926
أبو أسامه المصرى is on a distinguished road
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؟
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"


رواه أحمد .
اخر مواضيع أبو أسامه المصرى في المنتدى

أبو أسامه المصرى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 27-11-2008, 09:18 PM   #12
ثمرات الدعوة إلى الله
 
الصورة الرمزية لـ أبو أسامه المصرى
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2005
المشاركات: 15,926
أبو أسامه المصرى is on a distinguished road






















اخر مواضيع أبو أسامه المصرى في المنتدى

أبو أسامه المصرى is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-11-2008, 03:35 PM   #13
Unforgettable
 
الصورة الرمزية لـ Half-Magic
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2003
الإقامة: مـصــر أم الـــدنـيــــا
المشاركات: 13,737
Half-Magic is on a distinguished road
أهلا بك يا ورد و جزاكى الله خيرا ...

و إن شاء الله سيبدأ الصيام من غدا السبت ( 1 ذى الحجة ) و كل عام و أنتم جميعا بخير ...
اخر مواضيع Half-Magic في المنتدى

Half-Magic is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-11-2008, 08:59 PM   #14
حـلـمـ حـــلمــت بيه !!
 
الصورة الرمزية لـ ™BATISTA
 
تاريخ التسجيّل: Sep 2007
الإقامة: WiTh DaViD vIllA
المشاركات: 12,877
™BATISTA is on a distinguished road
جزاك الله خيرا ياهاف

بعض الاضافات المنقولة

....


--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظرا لقرب العشر ايام من ذو الحجة وهي ايام مباركة فحبيت ان انقل لكم هذا الموضوع
المفيد والذي يتكلم عن فضل تلك الايام وما يستحب بها الله يعيننا وياكم على
عبادته وطاعته..

مواسم الخير والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات لا تزال تترى وتتوالى على هذه الأمة المرحومة في الحياة وبعد الممات، فإنها لا تخرج من موسم إلا وتستقبل موسماً آخر، ولا تفرغ من عبادة إلا وتنتظرها أخرى، وهكذا ما ودع المسلمون رمضان حتى نفحتهم ستة شوال، وما إن ينقضى ذو القعدة إلا ويكرمون بعشرة ذي الحجة، العشرة التي أخبر الصادق المصدوق عن فضلها قائلاً
: "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء".1

فالعمل الصالح في عشرة ذي الحجة أحبُّ إلى الله عز وجل من العمل في سائر أيام السنة من غير استثناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الأنبياء والرسل والعلماء والصالحين والأيام والشهور والأمكنة، إذ لا يساويها عملٌ ولا الجهاد في سبيل الله في غيرها، إلا رجلاً خرج مجاهداً بنفسه وماله ولم يعد بشيء من ذلك البتة.

ومما يدل على فضلها تخصيص الله لها بالذكر، حيث قال عز وجل: "وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ"2، والأيام المعلومات هي أيام العشر الأوَل من ذي الحجة، وأيام هذه العشر أفضل من لياليها عكس ليالي العشر الأواخر من رمضان فإنها أفضل من أيامها، ولهذا ينبغي أن يجتهد في نهار تلك الأيام أكثر من الاجتهاد في لياليها.

فعلى المسلم أن يعمر هذه الأيام وتلك الليالي بالأعمال الصالحة والأذكار النافعة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وليتسابق المفلحون، وليتبارى العاملون، وليجتهد المقصِّرون، وليجدّ الجادّون، وليشمِّر المشمِّرون، حيث تُضاعف فيها الحسنات، وتُرفع الدرجات، وتتنزل الرحمات، ويُتعرض فيها إلى النفحات، وتُجاب فيها الدعوات، وتُغتفر فيها الزلات، وتكفر فيها السيئات، ويُحصل فيها من فات وما فات.




فبجانب المحافظة والمواظبة على الصلوات المفروضة، على المرء أن يجتهد ويكثر من التقرب إلى الله بجميع فضائل الأعمال فإنها مضاعفة ومباركة في هذه الأيام، سيما:

1. الصيام، فقد روى أصحاب السنن والمسانيد عن حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر".

2. التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر يرفعه: "ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".

3. الإكثار من تلاوة القرآن.

4. المحافظة على السنن الرواتب.

5. الاجتهاد في لياليها بالصلاة و الذكر،

6. الصدقة وصلة الأرحام.

7. استحب قوم لمن عليه قضاء من رمضان أن يقضيه فيهن لمضاعفة الأجر فيها،

8. الجهاد والمرابطة في سبيل الله.

9. نشر العلم الشرعي.

10. بيان فضل هذه الأيام وتعريف الناس بذلك.

11. تعجيل التوبة.

12. الإكثار من الاستغفار.

13. رد المظالم إلى أهلها.

14. حفظ الجوارح سيما السمع والبصر واللسان.

15. الدعاء بخيري الدنيا والآخرة لك ولإخوانك المسلمين الأحياء منهم والميتين.

16. فمن عجـز عن ذلك كله فليكف أذاه عن الآخـرين ففي ذلك أجر عظيم.

وبأي عمل آخر يحبه الله ورسوله، فأعمال الخير لا تحصى كثرة والسعيـد من وفـق لذلك،

عليك أخي الحبيب أن تحث أهل بيتك وأقاربك ومن يليك على ذلك، وأن تنبههم وتذكرهم وتشجعهم على تعمير هذه الأيام وإحياء هذه الليالي العظام بالصيام، والقيام، وقراءة القرآن، وبالذكر، والصدقة، وبحفظ الجوارح، والإمساك عن المعاصي والآثام، فالداعي إلى الخير كفاعله، ورب مبلغ أوعى من سامع، ولا يكتمل إيمان المرء حتى يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه، فالذكرى تنفع المؤمنين وتفيد المسلمين وتذكر الغافلين وتعين الذاكرين، والدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والمسلمون يدٌ على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم.
وأخير اذكركم وأذكر نفسي بقول الحبيب صـــلوات ربي وســـلامة عليه "ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام- يعني أيام العشر- قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله، قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" (رواه البخاري).



م/ن
اخر مواضيع ™BATISTA في المنتدى

™BATISTA is offline   الرد مع إقتباس
قديم 28-11-2008, 11:09 PM   #15
Unforgettable
 
الصورة الرمزية لـ Half-Magic
 
تاريخ التسجيّل: Mar 2003
الإقامة: مـصــر أم الـــدنـيــــا
المشاركات: 13,737
Half-Magic is on a distinguished road
الف شكر لك أخى باتيستا على المشاركة و على الأضافة ... جزاك الله خيرا ..
اخر مواضيع Half-Magic في المنتدى

Half-Magic is offline   الرد مع إقتباس
 
   
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض قيّم هذا الموضوع
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك إضافة مشاركات جديدة
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are غير متاح
Pingbacks are غير متاح
Refbacks are غير متاح

مواضيع مشابهة
المواضيع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ليلة القدر بين السنة والبدعة ( بحث مختصر ) نانوو رمضان 3 24-09-2008 01:21 AM
فضل صيام العشر الاواخر من ذي الحجه نانو حوار اسلامي 11 12-12-2007 08:25 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 12:44 PM.

ترجمة كلمات - دليل مواقع ابن مصر - مواقع صديقة - منتدى ابن مصر
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

Powered by: vBulletin الاصدار 3.6.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc.